- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
رئيس المركز الوطني: نحن مع دستور ٥٢
قال رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان، الدكتور عدنان بدران أن المركز مع دستور ٥٢ ذلك بمجرد رفض المجلس للقوانين المؤقتة التي أتت نتاج تعديلات طرأت على هذا الدستور.
حديث بدران جاء عقب مؤتمر صحفي عقده مع المفوض العام في المركز الوطني لحقوق الإنسان، للإعلان عن تقرير المركز السابع حول حالة حقوق الإنسان في الأردن.
بحسب تقرير المركز، فقد صدر خلال العام ٢٠١٠، (٤٨ قانونا مؤقتا) (لا يمكن وصفها إلا أنها تمثل تغولا من السلطة التنفيذية على دور السلطة التشريعية في مخالفة صريحة لأحكام الدستور التي تقصي على أن إصدار هذه القوانين يتطلب توافر شرطي الضرورة والاستعجال وخصوصا وأن الكثير من هذه القوانين ترتبط بحقوق الإنسان).
بدران عاد وأكد في سياق المؤتمر أن المركز حكما مع دستور ٥٢ لكون المركز يتحفظ على التعديلات التي أدخلت على الدستور طوال عقد من الزمن.
وأضاف أن رئيس الحوار الوطني طاهر المصري طلب نسخا من تقارير المركز للنظر بها، وتمنى بدران اللجنة الأخذ بها، كما وتمنى على اللجنة الأخذ بمحاور الأجندة الوطنية، ودراسة ملاحظات المركز حول قانون الانتخابات.
وبالنسبة لتقرير التحالف الوطني لرصد الانتخابات، فقد سجل بدران انتقادا على الحكومة التي أخذت ملاحظات ثانوية، وقال أنها هي أخذت بالنشر الإلكتروني لجداول الناخبين وتسهيل إجراءات التسجيل ليس إلا.
وحول بقاء شكاوى الجنسية وسحب الأوراق الثبوتية من المواطنين، أكد المفوض العام الدكتور محي الدين توق وقوع العديد من حالات تعرضت لسحبت الجنسية، وقال: “ لدى المركز توصية في تقرير هذا العام، تضمنت مطالبة بتأسيس لجنة تنسيقية عليا لبحث كل حالة وقع عليها انتهاك من سحب الجنسية ودراستها ومن ثبت بأن حقه انتهك فيجب إعادة الجنسية له”.
ولم يخف توق من تجاوزات في حالات التعذيب في مراكز التوقيف المؤقت التابعة للمراكز الأمنية وهو عكسه في مراكز الإصلاح التي قلت بالمقارنة مع الأعوام الماضية.
ازدادت نسبة الاضرابات في مراكز الإصلاح والتأهيل الجديدة من ارميمن وغيرها من المراكز معتبرا أنها ملفتة للانتباه.
وما يسجله توق، هو انخفاض أعداد حالات التوقيف الإداري بالمقارنة مع العام ٢٠٠٩ فيما ازدادت أعداد الشكاوى المتعلقة بالتوقيف الإداري لدى القضاء مطالبا وفي ذات التوصيات المتكررة إلغاء قانون منع الجرائم.
لم يحدث أي تغييرات أساسية في شكاوى الجنسية التي ارتفعت بشكل ملحوظ والتنقل والإقامة أيضا ارتفعت وهذا يدل على عدم الاشتغال في هذا الجانب.











































