- مستشار مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري المهندس نضال العساف يؤكد لعمان نت أن قرار “تحرير” مركبات التطبيقات الذكية، الذي جرى التوافق عليه مع الشركات العاملة في القطاع، يتيح لمقدم الخدمة العمل على أكثر من تطبيق
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعلن أن 22 صاروخا أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب الدائرة بالإقليم
- الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني يؤكد أن خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح حاليًا
- أمانة عمّان الكبرى، تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتبارا من صباح الأحد، للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
- مؤسسة التدريب المهني، تطلق حملة رقمية وطنية بعنوان "وثّق"، بهدف تحديث بيانات الاتصال الخاصة بخريجي المؤسسة
- استشهد 6 فلسطينيين إصابة آخرين، فجر اليوم الأحد، في قصف جوي لجيش الاحتلال استهدف نقطتي تفتيش أمنيتين تابعتين لحركة حماس في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- مقتل 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين، السبت إثر هجوم شنته الولايات المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي على مدينة بندر عباس الساحلية في إيران
- تتأثر المملكة، الأحد، بكتلة هوائية باردة نسبيا ورطبة، ويكون الطقس غائما جزئيا إلى غائم أحيانا، مع فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر
ذوقان عبيدات : نظام التوجيهي الجديد يهدف لتقديم امتحان هادئ بعيداً عن التوتر الاجتماعي
أكد الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات أن نظام الثانوية العامة الجديد في الأردن يشكل فرصة حقيقية لإعادة التوازن والهدوء إلى امتحان التوجيهي، الذي لطالما ارتبط في أذهان الطلبة والمجتمع بمستويات عالية من التوتر والضغط النفسي.
وفي مداخلة هاتفية مع راديو البلد، أوضح عبيدات أن التقييم الحقيقي للنظام الجديد لا يكون في مرحلة التنظير، بل عند بدء التطبيق الفعلي، مشددًا على ضرورة منح الطلبة وذويهم بيئة هادئة وفرصًا عادلة لخوض هذه التجربة التربوية الجديدة دون تهويل أو قلق زائد.
وأشار عبيدات إلى أن النظام الجديد يسعى لأن يكون "امتحانًا عادلاً يحترم قدرات الطلبة ويُجرى بهدوء"، داعيًا وزارة التربية والتعليم إلى تقديم امتحانات سهلة وبسيطة في هذه المرحلة التجريبية، من أجل تعزيز ثقة الطلبة والمجتمع في النظام.
وأوضح أن المرحلة الأولى من النظام الجديد تتضمن تقديم الطلبة لمواد غير حاسمة، تشكّل نحو 30% فقط من المعدل النهائي، وهي خطوة تمهيدية قبل التخصص الكامل في الصف الثاني عشر، حيث سيتوزع الطلبة على مسارات أكاديمية ومهنية، مثل العلوم الصحية، إدارة الأعمال، والهندسة، على أن يُبنى القبول الجامعي مستقبلاً بناءً على هذا التخصص.
وأكد عبيدات أنه يحتفظ بحقه في نقد النظام لاحقًا، لكنه يرى أن الوقت الحالي يتطلب تضافر الجهود الإعلامية والتربوية لتهيئة بيئة تعليمية مستقرة، بعيدًا عن التشويش، وذلك لتمكين الطلبة والوزارة معًا من عبور هذه المرحلة المفصلية بسلاسة.
وختم حديثه بالتأكيد على أهمية التعامل مع نظام التوجيهي الجديد كفرصة لإعادة الثقة بالنظام التعليمي الأردني، مشيرًا إلى أن أي قصور أو تحديات ستُكشف لاحقًا بعد انتهاء العام الدراسي، وليس الآن، حرصًا على المصلحة العامة.












































