- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
دعوى ضد نتنياهو و6 وزراء على خلفية أحداث أسطول الحرية باسبانيا
قـُدمت في إسبانيا دعوى مدنية ضد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، و 6 من وزراء المجلس الوزاري السباعي، وقائد سلاح البحرية الإسرائيلية، على خلفية هجوم القوات الإسرائيلية على سفينة مرمرة التي كانت في طريقها لنقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وعلم أن اثنين من ناشطي سلام محليين وصحافي، يمثلون حركة محلية إسبانية مساندة للقضية الفلسطينية، سوف يقدمون إلى المحكمة دعوى ضد نتانياهو، ووزير الأمن إيهود باراك، ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان، والوزراء موشي يعالون ودان مريدور وبيني بيغين وإيلي يشاي، وذلك في أعقاب ارتكاب مجزرة أسطول الحرية التي سقط فيها 9 شهداء أتراك، فيما أصيب العشرات.
وبحسب الدعوى فإن اثنين من ناشطي السلام كانا على متن سفينة مرمرة، يؤكدان أن "العملية جرى التخطيط لها جيدا من قبل الجيش الإسرائيلي من أجل إيقاع أكبر عدد من القتلى في صفوف الناشطين الذين سعوا لمساعدة أهالي قطاع غزة".
إلى ذلك، أعلن الجنرال الإسرائيلي المتقاعد غيورا آيلند رئيس اللجنة العسكرية التي تحقق في أحداث قافلة الحرية أنه توفرت لدى إسرائيل قبل ثلاثة أشهر من إبحار القافلة طرق عمل سياسية عديدة كانت كفيلة بمنع وقوع هذا الحادث.
وأشار آيلند في حديث إذاعي صباح اليوم الجمعة إلى أن اسرائيل تراجعت عن موقفها في أعقاب قضية قافلة السفن وفتحت بعض معابر قطاع غزة، إلا أنه كان بالإمكان أن تفعل ذلك مقدما بوساطة دولة أوروبية الأمر الذي كان سيؤدي إلى إلغاء تسيير قافلة السفن.
وأضاف آيلند أن إسرائيل كانت على علم بالتحول السياسي في أنقرة، وكان بإمكانها أن تتوقع مسبقا مجريات الأحداث.
ورأى أنه يتعين عقد اجتماع لكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين قبل وقوع مثل هذا الحادث مستقبلا لمناقشة خيارات العمل الممكنة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الحكومة جددت تأكيدها بأنها لن تسمح لسفينتي المساعدات "ناجي العلي" و"مريم" المزمع إبحارهما من لبنان إلى قطاع غزة بالوصول إلى القطاع، وأنها تحتفظ لنفسها بحق استخدام جميع الوسائل اللازمة لمنع خرق الطوق البحري المفروض على القطاع.
جاء ذلك في رسالة بعثت بها مندوبة إسرائيل لدى الأمم المتحدة غفريئيلا شاليف الليلة الماضية إلى السكرتير العام للمنظمة الدولية والرئيس الدوري لمجلس الأمن الدولي.
ودعت شاليف الحكومة اللبنانية "إلى إظهار المسؤولية ومنع إبحار السفنيتين تفاديا لتصعيد التوتر في المنطقة، كما حثت شاليف المجتمع الدولي على العمل لمنع إبحار السفينتين مشيرة إلى أنه لا يمكن استبعاد وجود أسلحة على ظهر السفينتين أو أشخاص يرغبون في حدوث مواجهة عنيفة.
وأكدت مندوبة إسرائيل أنه يمكن توصيل المساعدات الى قطاع غزة عن طريق البر












































