- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دعوى ضد نتنياهو و6 وزراء على خلفية أحداث أسطول الحرية باسبانيا
قـُدمت في إسبانيا دعوى مدنية ضد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، و 6 من وزراء المجلس الوزاري السباعي، وقائد سلاح البحرية الإسرائيلية، على خلفية هجوم القوات الإسرائيلية على سفينة مرمرة التي كانت في طريقها لنقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وعلم أن اثنين من ناشطي سلام محليين وصحافي، يمثلون حركة محلية إسبانية مساندة للقضية الفلسطينية، سوف يقدمون إلى المحكمة دعوى ضد نتانياهو، ووزير الأمن إيهود باراك، ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان، والوزراء موشي يعالون ودان مريدور وبيني بيغين وإيلي يشاي، وذلك في أعقاب ارتكاب مجزرة أسطول الحرية التي سقط فيها 9 شهداء أتراك، فيما أصيب العشرات.
وبحسب الدعوى فإن اثنين من ناشطي السلام كانا على متن سفينة مرمرة، يؤكدان أن "العملية جرى التخطيط لها جيدا من قبل الجيش الإسرائيلي من أجل إيقاع أكبر عدد من القتلى في صفوف الناشطين الذين سعوا لمساعدة أهالي قطاع غزة".
إلى ذلك، أعلن الجنرال الإسرائيلي المتقاعد غيورا آيلند رئيس اللجنة العسكرية التي تحقق في أحداث قافلة الحرية أنه توفرت لدى إسرائيل قبل ثلاثة أشهر من إبحار القافلة طرق عمل سياسية عديدة كانت كفيلة بمنع وقوع هذا الحادث.
وأشار آيلند في حديث إذاعي صباح اليوم الجمعة إلى أن اسرائيل تراجعت عن موقفها في أعقاب قضية قافلة السفن وفتحت بعض معابر قطاع غزة، إلا أنه كان بالإمكان أن تفعل ذلك مقدما بوساطة دولة أوروبية الأمر الذي كان سيؤدي إلى إلغاء تسيير قافلة السفن.
وأضاف آيلند أن إسرائيل كانت على علم بالتحول السياسي في أنقرة، وكان بإمكانها أن تتوقع مسبقا مجريات الأحداث.
ورأى أنه يتعين عقد اجتماع لكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين قبل وقوع مثل هذا الحادث مستقبلا لمناقشة خيارات العمل الممكنة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الحكومة جددت تأكيدها بأنها لن تسمح لسفينتي المساعدات "ناجي العلي" و"مريم" المزمع إبحارهما من لبنان إلى قطاع غزة بالوصول إلى القطاع، وأنها تحتفظ لنفسها بحق استخدام جميع الوسائل اللازمة لمنع خرق الطوق البحري المفروض على القطاع.
جاء ذلك في رسالة بعثت بها مندوبة إسرائيل لدى الأمم المتحدة غفريئيلا شاليف الليلة الماضية إلى السكرتير العام للمنظمة الدولية والرئيس الدوري لمجلس الأمن الدولي.
ودعت شاليف الحكومة اللبنانية "إلى إظهار المسؤولية ومنع إبحار السفنيتين تفاديا لتصعيد التوتر في المنطقة، كما حثت شاليف المجتمع الدولي على العمل لمنع إبحار السفينتين مشيرة إلى أنه لا يمكن استبعاد وجود أسلحة على ظهر السفينتين أو أشخاص يرغبون في حدوث مواجهة عنيفة.
وأكدت مندوبة إسرائيل أنه يمكن توصيل المساعدات الى قطاع غزة عن طريق البر












































