- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
دراسة:الحوض الجنوبي في العقبة لا يلائم انشاء المفاعل النووي
قالت دراسة بحثية ان الحوض الجنوبي في مدينة العقبة لا يلائم انشاء المفاعل النووي, ودفعت الدراسة بدلائل علمية ضمن نظام نظم المعلومات الجغرافية (GIS ) لتقييم الوضع البيئي المائي للموقع.
وشملت الدلائل العلمية حسب دراسة الباحث نورالدين علي عقله الفرجات, جميع العوامل البيئية و المائية في الحوض الجنوبي لمدينة العقبة, مثل عمق المياه الجوفية و الرشح الجوفي, وطبيعة الخزان الجوفي و طبوغرافية المنطقة, اضافة الى توزيع الصدوع و التشققات.
وقسمت الدراسة التي نال الفرجات بها درجة الماجستير في جامعة آل البيت, الحوض الجنوبي للعقبة الى مناطق ضعيفة الحساسية للتلوث, واخرى متوسطة الحساسية للتلوث, اذ تبين أن ما نحو 70 بالمئة من المنطقة متوسطة الحساسية للتلوث. ولعامل الصدوع والتشققات في المنطقة دور كبير في رفع نسبة حساسية الحوض الجنوبي للعقبة, حسب دراسة الباحث الفرجات الذي يعمل ضابط مصادر المياه في مفوضية البيئة بسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
ولفت الفرجات الى أن وجود الصدوع في المنطقة يشكل مواطن ضعف, اضافة الى أن الصدوع تعد سببا قويا لتسرب الملوثات والمخلفات الصناعية الى الأعماق, ومن ثم وصولها الى البيئة البحرية المجاورة للموقع, مبينا أن الماء الاجاج ذا التركيز العالي من أهم المخلفات التي تنجم عن عمليات التبريد باستخدام مياه البحر المحلاة, موضحا ان هذه النوعية من المياه يجب أن تخضع لادارة بيئية متكاملة و فعالة لضمان عدم وصول الأملاح المتراكمة الى البحر.
واكد أن وصول الأملاح المتراكمة من الماء الأجاج الى مياه البحر قد يشكل خللا في النظام البيئي البحري, ما يستتبع اضرارا بالأحياء البحرية. و حث الفرجات على التدقيق بتأثير العوامل البيئية المحيطة على المفاعل, مثل الظروف المناخية و الطبيعة الجيولوجية للموقع, اضافة الى دراسة تأثير المفاعل على البيئة المحيطة. و قال الفرجات ان مفاعلات الجيل الثالث التي تستخدم حاليا في العالم تعد آمنة لجهة السلامة العامة والأثر البيئي, موضحا أن وجودها في اي منطقة يؤدي الى ازدهارها و تنميتها اقتصاديا.












































