- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
دحلان: فقه الضرورة والمصالح لدى حماس يجيز اتهام الناس بالعمالة
قال محمد دحلان القيادي الفلسطيني والنائب في المجلس التشريعي إن الممارسة العملية خلال العقد الأخير سواء للحركة الإسلامية عموما أوحركة حماس على وجه الخصوص تؤشر إلى الاستناد لفقه "المصالح والمفاسد" أو ما يطلق عليه البعض فقه "الضرورة" وأحياناً فقه "المرحلة"، لتحقيق المصلحة في ظل واقع معين، هذه الرؤية تضفي الجانب الشرعي على السلوك من ناحية، وتعطي المبرر لاستخدام العنف بأشكاله المختلفة تجاه الآخر المختلف معها.
وأضاف دحلان تعقيبا على المؤتمر الصحفي الذي عقدته داخلية حركة حماس الجمعة 6 سبتمبر/أيلول 2013 والذي عرضت فيه ما ادعت انه اعترافات لمتخابر مع اسرائيل؛ اعترف بوجود مخطط اسرائيلي فلسطيني عربي لاسقاط حكمها في قطاع غزة - "في هذا السياق يمكن تفسير استخدام الحركة للكذب والعنف كأحد أدوات تحقيق مصالحها الضيقة استناداً لفقه "الضرورة"؛ وتؤشر تجربة الماضي لحركة حماس إلى ذلك بوضوح".
وتابع دحلان: انه في ضوء عدم قدرة الحركة على وقف حركة غضب الشارع المتأهب للخروج على الاستبداد والظلم؛ يصبح اللجوء لفقه الضرورة من قبل حماس مطلباً ملحاً للخروج من المأزق؛ ويصبح توفير غطاء من الكذب لتلفيق التهم لأعدائها المناهضين أمراً ضرورياً.
واعتبر "دحلان" ان تلفيق تهم العمالة لمعارضيها وخصومها ينبئُ بتأسيس حماس لمبررات استخدام العنف المفرط والقمع الشديد ضدالجماهير التي تتهب للخروج على استبدادها؛ ويؤشر خطابها السياسي؛ وممارستها العملية المتمثلة في استعراضات كتائب القسام الليلية واستدعاء الكتاب والصحفين وكوادر التنظيمات الأخرى على ذلك.
وأشار" دحلان" الى أن الشعب الفلسطيني أضحى مدركاً لإسلوب حركة حماس؛ وعازماً على انهاء حالة الاستبداد والقهر والقمع المنظم؛ بعد أن كسر حاجز الصمت والخوف مراراً؛ وعلى حماس أن تدرس التاريخ جيداً؛ فالشعوب من غير الممكن أن تخضع للظلم والاستبداد إلى ما لا نهاية.
وقال دحلان : "على حماس التي أسقطت خيار المقاومة وأقامت منطقة عازلة على حدود القطاع مع الاحتلال ولاحقت المقاومين وزجت بهم في سجونها وأذاقتهم أصناف العذاب فخذلت الجماهير وأخلفت وعدها ونكثت عهدها مع الشعب أن تُعيد حساباتها بدلاً من تلفيق التهم ونشر الأكاذيب لتبرير العنف والقمع في سبيل الحفاظ على ادامة الهيمنة في قطاع غزة وخدمة مصالحها الضيقة ؛ وأن تنظر لنطاقٍ أوسع من المصالح الكلية للشعب والقضية الفلسطينية؛ فتتعاطي مع رغبة الجماهير؛ وتعلن استعدادها للمصالحة والعمل لوحدة الوطن"..














































