- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
داوودية: الشعب الاردني مسيس يحظى بتربية حقوقية واسعة الحباشنة: وزارة الداخلية هي ذراع للتنمية السياسية
اكد وزير التنمية السياسية محمد داوودية في لقائه مع قيادة حزب الشعب الديمقراطي (حشد) بحضور وزير الداخلية سمير الحباشنة في مقر الحزب على اهمية الحوار بين الحكومة والاحزاب وتقديم المقترحات للاسهام في تعديل مشروع التنمية السياسية الذي ما زال نص مفتوح للتصويب والاضافة والتطوير.
واشار داوودية الى جاهزية المجتمع الاردني لاستقبال مضامين التنمية السياسية، موضحا ان للاردن مؤسسات مجتمع مدني وشعب مسيس ويحظى بتربية حقوقية واسعة.
وحول معالجة الاتجاهات المختلفة لمشروع التنمية, قال الوزير مستحضرا قول الملك عبد الله الثاني "اننا ماضون في برنامج الاصلاح السياسي والحقوقي ولا نستطيع ان نرجىء هذ المشروع تحت اي ضغط او اي عنوان" وانهى مداخلته الهامة بالاشارة الى تشكيل اللجنة الملكية واللجان المتخصصة المنبثقة عنها والتي قد تكون الرافعة نحو عقد المؤتمر الوطني الاردني.
واكد الوزير الحباشنة ان وزارة الداخلية هي ذراع للتنمية السياسية وان الديمقراطية بدون امن تؤدي الى انفلات، وان الفيصل دائما هو القانون، وقال ان جزءا اساسيا من مشكلتنا وجود ظاهرة الشطط وعدم المواءمة بين الهدف المنشود والامكانيات المتاحة.
وقدم اعضاء المكتب السياسي رؤية الحزب لمشروع التنمية السياسية مبدين استعداد الحزب بهيئاته واعضائه للاسهام الجاد في هذا المشروع الوطني الكبير، كونه يشكل اعلانا للبدء في مرحلة هامة من تاريخ الاردن السياسي والاجتماعي، بدءا من توسيع مساحات الديمقراطية وتعزيز المؤسسية مرورا وانتهاءا بتطوير عدد من القوانين المفصلية وعلى رأسها قانون الانتخاب النيابية وقانون الاحزاب السياسية.
إستمع الآن












































