- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
د.الغوانمة: القدس عربية الهوية والوجود منذ آلاف السنين
أقام ملتقى القدس الثقافي محاضرة ثقافية لأستاذ التاريخ والحضارة الدكتور يوسف حسن الغوانمة بعنوان "القدس في عصر الأيوبيين والمماليك، أعمال سلاطينهم وملوكهم في القدس".
وسلط الدكتور الغوانمة الضوء خلال المحاضرة على الاهتمام الكبير الذي أولاه ملوك وسلاطين الدولة الأيوبية وسلاطين دولة المماليك الأولى والثانية بالمدينة المقدسة من النواحي العسكرية والعمرانية والثقافية والاجتماعية والدينية.
وخلص إلى أن القدس ظلت طيلة العصر الإسلامي مثار اهتمام الخلفاء والسلاطين والملوك، فهي القبلة الأولى لدى المسلمين ، ومنها عرج الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء . وهي وما حولها المحشر والأرض المباركة . وفيها صروح دينية عريقة باقية للآن : كنيسة القيامة ، والمسجد الاقصى المبارك ، وقبة الصخرة المشرفة .
وفي ذات سياق أكد الغوانمة أن المسلمين لم يقوموا في كل حروبهم مع الصليبين في بلاد الشام بالانتقام منهم، وهذا تماما ما فعله صلاح الدين مع فرنج القدس عند ما حررها ، فسمح لهم بالخروج إلى صور أو مغادرة فلسطين في بلدانهم. مشيراً إلى أن الصليبيين قاموا بمذابح تقشعر لها الأبدان عند استيلائهم على القدس والمدن الشامية الساحلية ، فكان عملهم تطهير عرقي ومذابح جماعية منافية للأخلاق السماوية كلها.
وأشار إلى أن الدولة الأيوبية قامت على عقيدة واستراتيجية (الجهاد) منذ تأسسيها ، وكان لهذه الدولة الفضل في تحرير بيت المقدس من الفرنج بعد انتصار في حطين سنة 583ه / 1187م على يد الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب . وظل هذا الملك المجاهد يقارع الخطر الفرنجي الأوروبي في فلسطين وبلاد الشام حتى وافته المنية سنة 589 ه /1193 م .
وشدد الغوانمة على أن الآثار الباقية في القدس تدلل وتؤكد على عروبة القدس ، لأن الوجود اليهودي المزعوم كان لفترة زمنية قليلة ومحدودة ومتقطعة ، والتاريخ هو صاحب القول الفاصل، فالقدس عربية الهوية والوجود منذ آلاف السنين وستبقى كذلك، وعروبة القدس مؤكدة وثابتة وثابتة في ضوء كل تلك الحقائق التاريخية المؤكدة. من جانبه رحب سعادة الأستاذ يسري بن حمد الجازي نائب رئيس ملتقى القدس الثقافي بالمحاضر مؤكدا على الملتقى في سعيه لإثراء الثقافة المقدسية سيستمر في عقد الندوات المتخصصة واستضافة المثقفين والأساتذة ذوي الاختصاص في محاولة لجعل البحث العلمي المتخصص أساس في دفاعنا عن المقدسات.
من الجدير ذكره أن ملتقى القدس الثقافي ينظّم ندوةً ثقافيةً متخصّصةً في الشؤون المقدسية في السبت الأول من كل شهر، حيث ابتدأ البرنامج بمحاضرة للدكتور عصام سخنيني حول "" الهيكل بين الأسطورة وحقائق التاريخ "وكانت الثانية للدكتور جواد الحمد حول "الجغرافيا السياسية لبيت المقدس".















































