- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
د.الغوانمة: القدس عربية الهوية والوجود منذ آلاف السنين
أقام ملتقى القدس الثقافي محاضرة ثقافية لأستاذ التاريخ والحضارة الدكتور يوسف حسن الغوانمة بعنوان "القدس في عصر الأيوبيين والمماليك، أعمال سلاطينهم وملوكهم في القدس".
وسلط الدكتور الغوانمة الضوء خلال المحاضرة على الاهتمام الكبير الذي أولاه ملوك وسلاطين الدولة الأيوبية وسلاطين دولة المماليك الأولى والثانية بالمدينة المقدسة من النواحي العسكرية والعمرانية والثقافية والاجتماعية والدينية.
وخلص إلى أن القدس ظلت طيلة العصر الإسلامي مثار اهتمام الخلفاء والسلاطين والملوك، فهي القبلة الأولى لدى المسلمين ، ومنها عرج الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء . وهي وما حولها المحشر والأرض المباركة . وفيها صروح دينية عريقة باقية للآن : كنيسة القيامة ، والمسجد الاقصى المبارك ، وقبة الصخرة المشرفة .
وفي ذات سياق أكد الغوانمة أن المسلمين لم يقوموا في كل حروبهم مع الصليبين في بلاد الشام بالانتقام منهم، وهذا تماما ما فعله صلاح الدين مع فرنج القدس عند ما حررها ، فسمح لهم بالخروج إلى صور أو مغادرة فلسطين في بلدانهم. مشيراً إلى أن الصليبيين قاموا بمذابح تقشعر لها الأبدان عند استيلائهم على القدس والمدن الشامية الساحلية ، فكان عملهم تطهير عرقي ومذابح جماعية منافية للأخلاق السماوية كلها.
وأشار إلى أن الدولة الأيوبية قامت على عقيدة واستراتيجية (الجهاد) منذ تأسسيها ، وكان لهذه الدولة الفضل في تحرير بيت المقدس من الفرنج بعد انتصار في حطين سنة 583ه / 1187م على يد الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب . وظل هذا الملك المجاهد يقارع الخطر الفرنجي الأوروبي في فلسطين وبلاد الشام حتى وافته المنية سنة 589 ه /1193 م .
وشدد الغوانمة على أن الآثار الباقية في القدس تدلل وتؤكد على عروبة القدس ، لأن الوجود اليهودي المزعوم كان لفترة زمنية قليلة ومحدودة ومتقطعة ، والتاريخ هو صاحب القول الفاصل، فالقدس عربية الهوية والوجود منذ آلاف السنين وستبقى كذلك، وعروبة القدس مؤكدة وثابتة وثابتة في ضوء كل تلك الحقائق التاريخية المؤكدة. من جانبه رحب سعادة الأستاذ يسري بن حمد الجازي نائب رئيس ملتقى القدس الثقافي بالمحاضر مؤكدا على الملتقى في سعيه لإثراء الثقافة المقدسية سيستمر في عقد الندوات المتخصصة واستضافة المثقفين والأساتذة ذوي الاختصاص في محاولة لجعل البحث العلمي المتخصص أساس في دفاعنا عن المقدسات.
من الجدير ذكره أن ملتقى القدس الثقافي ينظّم ندوةً ثقافيةً متخصّصةً في الشؤون المقدسية في السبت الأول من كل شهر، حيث ابتدأ البرنامج بمحاضرة للدكتور عصام سخنيني حول "" الهيكل بين الأسطورة وحقائق التاريخ "وكانت الثانية للدكتور جواد الحمد حول "الجغرافيا السياسية لبيت المقدس".















































