- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
داعش: الأردن سيصبح من دولتنا !
أنشأ أنصار تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) المتطرف فرعًا في الأردن والذي يقول التنظيم إنه سيساعد في إرسال مقاتلين واسلحة إلى الاسلاميين المتطرفين العاملين في البلدان المجاورة.
وقال التنظيم أمس الاثنين :” إنه سيستخدم الأردن، جارة العراق إلى الغرب، “كمركز للخدمات اللوجستية”، مؤكدا أنه لا يعتزم شن هجمات على المملكة نفسها في الوقت الراهن، كما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ)
وقال أبو محمد البكر، وهو عضو في فرع داعش المؤلف من 200 عنصر “إن هدف الدولة الإسلامية هو إقامة الخلافة الإسلامية، سواء كان ذلك من خلال وسائل عسكرية أو غير عسكرية”.
واضاف “بمرور الوقت، بغض النظر عن أي مسار، فإن الأردن سيصبح جزءا من الخلافة الإسلامية وفقا لمشيئة الله”.
ويقال إن الوحدة تكونت الأسبوع الماضي، بعد ان قامت داعش بعمليات توغل في جميع أنحاء العراق، هذا في الوقت الذي انهار فيه الجيش العراقي وفشلت الحكومة في وقف الهجوم الخاطف الذي جعل الإسلاميين الراديكاليين على بعد عشرات الكيلومترات من بغداد.
ولم تدل الحكومة الأردنية بأي تعليق فوري على الفرع المحلي لداعش، لكن مسؤولين أشاروا إلى جلسة برلمانية انعقدت يوم الاثنين ندد فيها وزير الداخلية حسين المجالي بالـ”بيئة التي تغذي التطرف”، ودعا إلى بذل جهود أكبر لمكافحة الفكر الذي يقوم عليه.
وقال المجالي للنواب في جلسة لم يكن من المخطط انعقادها “إن الطريق إلى كبح جماح التطرف ليس فقط من خلال البندقية، ولكن من خلال وسائل اقتصادية واجتماعية وتعليمية”.
وكجزء من الاستراتيجية الأمنية الأوسع في البلاد، قال المجالي إن الاردن نشر دركا وقوات شبه عسكرية وقوات أمنية إضافية على طول حدود البلاد مع العراق والبالغة 180 كيلو مترًا.
يذكر أن قوات الحكومة العراقية قد فقدت الى حد كبير محافظة الانبار، غربي البلاد، في عملية توغل لداعش من سورية.
وتشمل أهداف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام تفكيك الحدود القائمة في الشرق الأوسط من أجل إقامة خلافة إسلامية متشددة بالقوة.
والتنظيم هو عبارة عن جماعة منشقة عن تنظيم القاعدة، على الرغم من أنه قد ثبت حتى انه أكثر تشددا من التنظيم الأم الذي ندد بالجماعة.
وحتى مساء الاثنين، ظلت المعابر الحدودية الأردنية مفتوحة.












































