- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
دائرة الإفتاء: التباعد في الصلاة لا ينقص الأجر
جددت دائرة الإفتاء العام السبت، تأكيدها صحة صلاة المسلمين وصيامهم بناء على المواقيت المعمول بها حاليا في الأردن، والأخذ بالتقويم الذي تعلنه وزارة الأوقاف في صحة العبادة وبين يدي الله، وأن من أخذ به برئت ذمته في تحقيق شرط الصلاة والصيام.
وقال الناطق الإعلامي باسم دائرة الإفتاء حسان أبو عرقوب في تصريح صحفي، إن الله فرض الصلاة على المسلمين كتابا موقوتا، لقوله تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا)، أي مقدر وقتُها فلا تؤخر عنه، لافتا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم بين تلك المواقيت الدقيقة للصلوات الخمس في السنة الصحيحة.
وشدد أبو عرقوب على عدم نشر الإشاعات عبر وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي، بغرض تشكيك الناس في عبادتهم وأركان دينهم من صلاة وصيام.
وأضاف، أن المسلمين استمروا يجتهدون في تحري تلك المواقيت عبر العصور، ويلتزمون بمقتضى أذان المؤذنين في المساجد، ويعتمدون على المواقيت التي تعلنها وزارة الأوقاف، ويقلدهم الناس في هذا الشأن.
وأشار إلى أن الوزارة تدون في كل عام تقويما سنويا خاصا ومفصلاً بمواقيت الصلاة في جميع أنحاء المملكة، يلتزم به المؤذنون، ويراعي الأدلة الشرعية والعلامات الفلكية، ويشرف عليه قسم خاص في الوزارة.
وأكد أبو عرقوب أن الصلاة بالكمامة صحيحة، فلا يشترط ملامسة الأنف لمكان سجود المصلي، والواجب فقط هو كشف جزء بسيط من الجبهة، ولا حرج في لبس القفازين في الصلاة، لاسيما إذا كان هناك داع لذلك كوجود مرض معد ونحو ذلك.
ولفت إلى أن تراص الصفوف في الصلاة من السنة، وليس من شروط أو واجبات الصلاة، فالصلاة جائزة مع التباعد بين المصلين، في ظل هذه الظروف لإبقاء مسافة أمان كافية بين المصلين وضمان عدم انتشار المرض، ولا يتنافى هذا مع السنة لوجود الحاجة للتباعد فلا تنقص من الأجر.












































