خبير نفسي: الفحص قبل الزواج ضرورة لكشف الاضطرابات وتفادي العنف الأسري
أكد مدرب الاختصاص النفسي د. مهند فرعون أهمية إخضاع المقبلين على الزواج لفحص نفسي قبل الإقدام على هذه الخطوة، مشيراً إلى أن هذا الإجراء بات حاجة ملحّة لحماية الأسرة من المشكلات النفسية التي قد تؤثر على استقرارها مستقبلاً.
وأوضح فرعون أن وجود اضطرابات أو مشكلات نفسية غير مكتشفة لدى أحد الطرفين قد ينعكس سلباً على الحياة الزوجية، وقد يؤدي إلى تفاقم الخلافات داخل الأسرة، لافتاً إلى أن الفحص النفسي يمكن أن يكشف مؤشرات مبكرة تستدعي التدخل.
وبيّن أن آلية الفحص يمكن أن تكون بسيطة عبر أدوات مسح أولي تكشف “علامات الخطر”، مع تحويل الحالات التي تحتاج إلى تقييم أعمق لمختصين، ما يساعد في معالجة المشكلات من جذورها قبل تفاقمها.
وأشار إلى أن كثيراً من الأفراد يتجاهلون هذه المؤشرات بسبب الإنكار أو الاندفاع العاطفي نحو الزواج، ما يؤدي لاحقاً إلى مشكلات كان يمكن تجنبها، مؤكداً أن الاستشارة النفسية قبل الزواج تسهم في تقييم التوافق بين الطرفين على المستويات الشخصية والاجتماعية.
وأضاف أن تعزيز ثقافة الصحة النفسية وتشجيع اللجوء إلى المختصين يسهمان في الحد من حالات العنف الأسري والطلاق، داعياً إلى اتخاذ قرار الزواج بعقلانية مبنية على التوافق وليس العاطفة فقط.












































