- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير محروقات: ميزات الاسطوانة "البلاستيكية" كبديل عن التقليدية
في الوقت الذي تعمل فيه مؤسسة المواصفات والمقاييس على استكمال الفحوصات الخاصة باسطوانات الغاز "البلاستيكية"، ومطابقتها للقاعدة الفنية الاردنية، يتساءل الشارع الأردني حول مدى صلاحيتها وسلامتها للاستخدام المنزلي.
المؤسسة تعتبر أن خضوع هذه الاسطوانة للقاعدة الفنية الأردنية المكافئة للمواصفة القياسية الأوروبية، يضمن عدة اشتراطات يجب تحقيقها، تبدأ من مرحلة ما قبل تصنيع الأسطوانة، وصولا إلى الشكل النهائي لها، مشيرة الى ايجابية الفحوصات الأولية لعينات الاسطوانات.
الخبير في مجال المحروقات ابراهيم ابو نحلة لـ "عمان نت"، يوضح بانه مع مواكبة التطور في العالم أصبح هناك ضرورة لطرح هذا النوع من الاسطوانات في الأسواق المحلية لما تتمتع به من امتيازات، متوقعا الإقبال عليها في المملكة.
ويؤكد أبو نحلة الى ان الخيار سيكون مفتوحا امام المستهلك ورغبته في اقتناء اسطوانة بلاستيكية او البقاء على الاسطوانة الحديدية، مشيرا إلى أن ما تحتاجه هو صمام خاص غير الصمام التقليدي لربط ساعة الاسطوانة.
ومن الامتيازات التي يتمتع بها هذا النوع من الاسطوانات أنها تعد أكثر أمانا ولا تنفجر، حيث انها مصممة للعمل في مختلف الظروف، وتحت درجات حرارة تصل إلى 160 درجة مئوية.
كما أنها غير قابلة للصدأ كالاسطوانات الحديدية، فهي مصنوعة من مادة البوليمرية والمواد المركبة المتقدمة، تمكن المستهلك من رؤية مستوى الغاز فيها لانها شفافة.
ويصل العمر التشغيلي الافتراضي لهذه الاسطوانة الى نحو 20 عاما، فيما يصل وزنها وهي فارغة 5 كيلو ونصف، بخلاف اسطوانة الغاز التقليدية التي يصل وزنها نحو 17 كيلو.
من جانبه يقول مساعد مدير مديرية المقاييس في المؤسسة عبدالله بني خالد، أن الفحوصات الأولية تظهر سلامة الاسطوانات المركبة، مع استمرار إجراء باقي الفحوصات للتأكد من سلامتها وعدم الممانعة بدخولها إلى المملكة.
هذا ويوضح بيان صادر عن المؤسسة بأنه في حال اجتياز الأسطوانات المركبة "البلاستيكية" للقاعدة الفنية، والسماح بإدخالها وتداولها، فإن هذا لا يعني إلغاء الأسطوانات المعدنية المتداولة حاليا، وسيكون الأمر متروكا للمواطن والخيار له بالإبقاء على الأسطوانات المعدنية، أو شراء أسطوانات "بلاستيكية".
وشدد البيان على أن المؤسسة هي الجهة الوحيدة المخولة بالرقابة والتحقق من مطابقة أسطوانات الغاز بمختلف أنواعها، ولا يحق لأي جهة القيام بهذا العمل، مشيرة إلى أن هذه الأسطوانات حال اجتيازها للقاعدة الفنيّة الأردنية الخاصّة بها، فإنها آمنة تماماً، خلال الاستخدام أو عمليات النقل والمناولة.












































