- مستشار مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري المهندس نضال العساف يؤكد لعمان نت أن قرار “تحرير” مركبات التطبيقات الذكية، الذي جرى التوافق عليه مع الشركات العاملة في القطاع، يتيح لمقدم الخدمة العمل على أكثر من تطبيق
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعلن أن 22 صاروخا أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب الدائرة بالإقليم
- الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني يؤكد أن خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح حاليًا
- أمانة عمّان الكبرى، تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتبارا من صباح الأحد، للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
- مؤسسة التدريب المهني، تطلق حملة رقمية وطنية بعنوان "وثّق"، بهدف تحديث بيانات الاتصال الخاصة بخريجي المؤسسة
- استشهد 6 فلسطينيين إصابة آخرين، فجر اليوم الأحد، في قصف جوي لجيش الاحتلال استهدف نقطتي تفتيش أمنيتين تابعتين لحركة حماس في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- مقتل 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين، السبت إثر هجوم شنته الولايات المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي على مدينة بندر عباس الساحلية في إيران
- تتأثر المملكة، الأحد، بكتلة هوائية باردة نسبيا ورطبة، ويكون الطقس غائما جزئيا إلى غائم أحيانا، مع فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر
خبير : سوء التوزيع السكاني فاقم الأزمات الحضرية والمرورية.. والحل بمدن جديدة في الجنوب
أكد مستشار العمارة والتصميم الحضري، الدكتور المهندس مراد الكلالدة، أن التوزيع السكاني غير المتوازن في الأردن يعد أحد أبرز الأسباب وراء الأزمات المرورية والتخطيط الحضري غير الفعّال، مشيرًا إلى أن 91% من السكان يتمركزون في النصف الشمالي من المملكة، في حين أن معظم الموارد الاقتصادية تقع في الجنوب.
وجاءت تصريحات الكلالدة خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "طلة صبح" على إذاعة راديو البلد، حيث علّق على ما أعلنه أمين عام المجلس الأعلى للسكان الدكتور عيسى المصاروة حول تأثير التحولات الديموغرافية على التنمية.
وقال الكلالدة إن القوانين الحالية، ومنها قانون تنظيم المدن والقرى والأبنية لعام 1966، لا تزال صالحة لكنها تُعطّل في أهم بنودها، وعلى رأسها إعداد المخططات الإقليمية والهيكلية. وأضاف: "لا يوجد في المملكة أي مخطط إقليمي فعّال باستثناء ما هو موجود في العقبة".
ودعا الكلالدة إلى مراجعة جدية لرؤية التحديث الاقتصادي، مشيرًا إلى وجود تناقض بين التوجه الحكومي نحو إنشاء "مدينة جديدة شرق الزرقاء"، وبين الواقع السكاني والاقتصادي الذي يتطلب التوسع في المحافظات الجنوبية وإنشاء مدن تابعة لمراكزها.
وأشار إلى أن مدن الجنوب مثل الكرك والطفيلة ومعان تمتلك الإمكانيات الاقتصادية والبنية التحتية التي تؤهلها للنمو، مطالبًا بتوجيه الاستثمار والتخطيط نحو هذه المناطق لتقليل الكلفة على المواطنين، وتحقيق عدالة تنموية.
وشدد الكلالدة على أن استمرار الاعتماد على المركزية في النمو الحضري دون تخطيط مستدام يؤدي إلى تآكل الأراضي الزراعية وتراجع الاقتصاد الريفي، وهو ما يجب تداركه عبر رؤية تنموية وطنية متكاملة ومنسجمة.












































