- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير تكنولوجيا يحذر من تطور الاحتيال الرقمي ويؤكد أن التحذيرات وحدها لا تكفي
حذر خبير تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني، الدكتور عدي المعايطة، من استمرار عمليات الاحتيال الرقمي التي تستهدف الحسابات الشخصية على مختلف التطبيقات، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الجرائم يتطور بسرعة أكبر من وعي المستخدمين.
وأوضح المعايطة، في مقابلة مع برنامج "طلّة صبح"، أن أكثر الجرائم الإلكترونية شيوعًا اليوم ليست الاختراق المباشر، بل الاحتيال الرقمي الذي يعتمد على خداع المستخدمين للحصول على بياناتهم الشخصية والحسابات البنكية، عبر روابط ورسائل وهمية، أو عبر مكالمات تبدو رسمية من البنوك.
وأضاف أن المحتالين يعتمدون على أساليب نفسية، مثل الخوف واستعجال الضحايا، لجعلهم يتصرفون بسرعة دون تفكير، مثل إرسال بيانات حساسة أو رموز تحقق، ما يسهل عليهم الوصول إلى الحسابات.
وأكد المعايطة أن نشر المعلومات الشخصية، مثل صور الهوية أو جواز السفر، على وسائل التواصل الاجتماعي يزيد من خطر التعرض للاحتيال، محذرًا من مشاركة أي كلمة مرور أو رموز تحقق مع أي شخص، حتى لو بدا وكأنه موظف بنك.
وأشار إلى أن الوعي الرقمي يعتبر أداة مهمة للحماية، لكنه وحده لا يكفي، موضحًا ضرورة استخدام أدوات حماية فعلية مثل مضادات الفيروسات، والانتباه إلى السلوكيات الغريبة على الأجهزة.
ولحماية حسابات التطبيقات الأكثر استخدامًا، مثل "واتساب"، نصح المعايطة بتفعيل المصادقة الثنائية (Two-Factor Authentication)، وعدم مشاركة رموز التحقق مع أي شخص، والتحقق دائمًا من صحة أي روابط قبل الدخول إليها.












































