- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
خبير تربوي يحذر من آثار قرار توزيع طلبة الحادي عشر على الحقول الأكاديمية
حذر الخبير التربوي الدكتور سامي المحاسيس من الآثار السلبية للقرار الجديد لوزارة التربية والتعليم بشأن توزيع طلبة الصف الحادي عشر على الحقول الأكاديمية، مؤكدًا أن القرار أُصدر دون وضوح كافٍ وأثار جدلًا واسعًا بين أولياء الأمور والطلاب.
وقال المحاسيس في حديثه لبرنامج طلة صبح الانتقال من ستة حقول أكاديمية إلى أربعة أربك الطلاب وأربك أولياء الأمور، ويشير إلى ضعف التخطيط في البنية التحتية التعليمية.
وأضاف: تحديد قبول 30% فقط في كل فرع، خصوصًا المجال الصحي، قد يعيق بعض الطلاب ذوي المعدلات العالية عن تحقيق القبول الجامعي.
وحول معايير القبول، أوضح المحاسيس: اعتماد متوسط درجات الطالب في الصفين العاشر والحادي عشر كأساس للقبول قد يكون غير عادل، لأن معظم الطلاب لا يولون اهتمامًا كافيًا لهذين الصفين.
كما انتقد المحاسيس الغموض في تطبيق القرار، مشيرًا إلى أن «تحويل الثانوية العامة إلى سنتين لا يريح الطالب أو ولي الأمر، بل يضيف تعقيدًا إضافيًا بسبب عدم وضوح التعليمات»، مؤكدًا على ضرورة «مراجعة القرار بمشاركة أصحاب العلاقة، من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور».
وأشار إلى مشاكل تطبيق القرار في المدارس الخاصة، قائلاً: «الصف الحادي عشر في أغلب المدارس الخاصة لا يُدرس بشكل كامل، ما يعرقل تنفيذ أي قرار يعتمد على نتائج هذا الصف».
واختتم المحاسيس بالدعوة إلى عقد مؤتمر وطني لمراجعة القرار وتحديث الرؤية التعليمية، لضمان توافقه مع واقع الطالب والأسرة الأردنية وتحقيق العدالة في القبول الجامعي.












































