- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير أردني: أرقام كورونا اليومية غير دقيقة وهذا ما يجب فعله
قال الخبير واختصاصي الوبائيات الدكتور عبد الرحمن المعاني ان التقرير الوبائي لفيروس كورونا يجب ان يكون أسبوعياً وليس يومياً، حتى يعكس الواقع الوبائي في المملكة بشكل اكثر دقة.
وأضاف المعاني الذي شغل منصب أمين عام وزارة الصحة سابقاً ان الأرقام اليومية لكورونا في المملكة بعيدة عن الدقة، ولا تعكس الواقع الوبائي الموجود فيها، نظراً لعدم إمكانية قراءة نتائج الفحوصات المأخوذة من المواطنين بشكل يومي، ما يؤدي الى تداخلات في الأرقام من يوم لآخر، وبالتالي لا تكون النسب اليومية دقيقة، بحسب يومية الرأي.
وأشار الى انه من ناحية احصائية ووبائية فإن الأرقام بشكل اسبوعي هي الأصح، لأن المنحنى الوبائي يعتمد على عدد الإصابات باليوم، لكن نسبة الاصابات لا يتم احتسابها بنفس اليوم، والأصل ان تتوفر أجهزة كاملة وحديثة ليتم احتساب النسبة الى عدد الفحوصات التي اجريت في نفس اليوم، وهذا غير متوفر حالياً.
وطالب المعاني بأن تكون النسب المئوية الاحصائية لكورونا اسبوعية وليس يومية، من حيث عدد الفحوصات التي يتم اجراؤها للمواطنين، وعدد الاصابات الموجبة من هذه الفحوصات (والتي تثبت إصابتها بالفيروس)، وعدد الوفيات والحالات التي تم ادخالها للمستشفيات والعناية الحثيثة، والاصابات الموجودة على اجهزة التنفس الاصطناعي، وخلاف ذلك النسب ستكون غير دقيقة ولا تعكس الواقع الوبائي في المملكة.
وعن ارتفاع الوفيات في الفترة الأخيرة، بين المعاني ان النسبة الصحيحة لعكس عدد الوفيات هو احتسابها الى عدد الحالات الموجودة في قسم العناية الحثيثة او على اجهزة التنفس الاصطناعي (الحالات الحرجة)، وليس لعدد الحالات الكلي لكورونا في المملكة.
واكد ان ارتفاع الوفيات يعتمد على وضع المصابين الصحي، او وجود الأمراض المزمنة لديهم، او على كبار السن المصابين بأمراض مزمنة او يعانون من ضعف في المناعة، او مضاعفات الاصابة بالفيروس.
اما انخفاض عدد الاصابات بالفيروس فيرجع حسب المعاني الى التزام اغلب المواطنين في اخر فترة، والخوف من الواقع الوبائي الموجود حيث انتشر في كل مكان وبكل محافظة، فأصبح المواطن يعايش الوباء بشكل قريب، واكثر حذرا والتزاما، وأخذ الحيطة والحذر باستعمال وسائل الوقاية الشخصية من لبس الكمامة والتعقيم المستمر، والحفاظ على التباعد الاجتماعي، منوهاً الى الاصابات كانت سترتفع في حال عدم تقيد المواطنين والتزامهم.
وشهدت المملكة خلال الايام السابقة انخفاضا في عدد الاصابات بفيروس كورونا، مع بقاء عدد الوفيات مرتفعاً، في حين ذكر مسؤول في وزارة الصحة بتصريحات صحفية سابقة ان المنحنى الوبائي في المملكة تحول من الاستقرار الى بدء الهبوط، وان نسبة العينات الايجابية انخفضت الى 17،4%، وهي أقل من الأسابيع الماضية، واعتبر ان انخفاض عدد الإصابات هو فرصة، ويجب المحافظة على الاتجاه الهبوطي بالالتزام بوسائل الوقاية، والتباعد الجسدي منعاً لحدوث انتكاسات












































