- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حين تصمت المدافع
تشير الاخبار يا سادة يا كرام بأننا مقبلون على مرحلة جديدة.
لا يعني صمت المدافع في غزة أن الحرب انتهت، بل أن الضجيج تلاشى ليعلو صوت الحقيقة، سيصمت هدير الطائرات، وتخمد نيران الدبابات، وتبقى رائحة الرماد شاهدة على ما اقترفته الأيدي التي ادعت الحضارة.
سيصمت الميدان لكن الركام سيتكلم وستنطق الجدران المحطمة وستروي الحجارة ما عجز الإعلام عن قوله. وسيظهر الدمار على حقيقته، عارياً من التبريرات وشاهدًا على جريمة لن تمحى من الذاكرة.
ستصمت الخطب والبيانات، وسيبقى صوت الأطفال من تحت الأنقاض أصدق من كل المؤتمرات ومن المحللين هنا وهناك، وستتجلى غزة كما هي، مدينة من نار وصبر، ومن وجعٍ صار جزءًا من ترابها.
حين يصمت السلاح، ستبدأ المعركة الأخرى: معركة الذاكرة. فالموتى لن ينسوا، والناجون لن يسامحوا، والعالم سيجبر على النظر إلى مرآته القبيحة. هناك، في صمت غزة، ستتكلم الحقيقة، لا بلغة السياسة، بل بلغة الرماد والدموع.
في النهاية، تبقى مراجعة الذات هي أعلى درجات الشجاعة، فهي معركة صامتة يخوضها الإنسان مع نفسه بعيدًا عن الأضواء والشعارات. والحق أنه من الصعب أن نضع المرآة أمام وجوهنا لنرى الحقيقة كما هي، لا كما نحب أن نراها. فالشجاعة الحقيقية تكمن أيضا في مواجهة الأخطاء وفي جرأة الاعتراف بها. الجملة الأخيرة تنطبق على كل واحد فينا، من زعيم إلى مقاتل إلى محلل سياسي أو عسكري إلى المجتمع الدولي وحتى على المجتمع الصهيوني أيضا.












































