- هيئة تنظيم النقل البري، مع مشغلي خط (إربد–الزرقاء)، آليات البدء بتنفيذ مشروع "النقل المنتظم" على الخط
- مجلس المدراء التنفيذيين للبنك الدولي يوافق على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأربعاء، مداخل قرى جنوبي بيت لحم
- جهاز الأمن الوطني العراقي، يعلن عن القبض على 184 متهما بقضايا الإرهاب والمخدرات والابتزاز خلال حزيران
- يكون الطقس الأربعاء، معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حين تصمت المدافع
تشير الاخبار يا سادة يا كرام بأننا مقبلون على مرحلة جديدة.
لا يعني صمت المدافع في غزة أن الحرب انتهت، بل أن الضجيج تلاشى ليعلو صوت الحقيقة، سيصمت هدير الطائرات، وتخمد نيران الدبابات، وتبقى رائحة الرماد شاهدة على ما اقترفته الأيدي التي ادعت الحضارة.
سيصمت الميدان لكن الركام سيتكلم وستنطق الجدران المحطمة وستروي الحجارة ما عجز الإعلام عن قوله. وسيظهر الدمار على حقيقته، عارياً من التبريرات وشاهدًا على جريمة لن تمحى من الذاكرة.
ستصمت الخطب والبيانات، وسيبقى صوت الأطفال من تحت الأنقاض أصدق من كل المؤتمرات ومن المحللين هنا وهناك، وستتجلى غزة كما هي، مدينة من نار وصبر، ومن وجعٍ صار جزءًا من ترابها.
حين يصمت السلاح، ستبدأ المعركة الأخرى: معركة الذاكرة. فالموتى لن ينسوا، والناجون لن يسامحوا، والعالم سيجبر على النظر إلى مرآته القبيحة. هناك، في صمت غزة، ستتكلم الحقيقة، لا بلغة السياسة، بل بلغة الرماد والدموع.
في النهاية، تبقى مراجعة الذات هي أعلى درجات الشجاعة، فهي معركة صامتة يخوضها الإنسان مع نفسه بعيدًا عن الأضواء والشعارات. والحق أنه من الصعب أن نضع المرآة أمام وجوهنا لنرى الحقيقة كما هي، لا كما نحب أن نراها. فالشجاعة الحقيقية تكمن أيضا في مواجهة الأخطاء وفي جرأة الاعتراف بها. الجملة الأخيرة تنطبق على كل واحد فينا، من زعيم إلى مقاتل إلى محلل سياسي أو عسكري إلى المجتمع الدولي وحتى على المجتمع الصهيوني أيضا.












































