- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"حملة الشتاء" على المركبات تثير الجدل: بين ضرورة الصيانة وعبء التكاليف على المواطنين..استمع
أطلقت مديرية الأمن العام أمس السبت، حملتها الشتوية للتفتيش على صلاحية المركبات، بهدف ضمان سلامتها وقدرتها على السير بأمان خلال فصل الشتاء، وقال مدير إدارة السير العميد رائد العساف إنه في اليوم الأول للحملة إلى أن نحو 30 ألف مركبة كانت في حالة فنية جيدة وصالحة للسير، في حين تم رصد ملاحظات على 8 آلاف مركبة تحتاج إلى صيانة.
هذه الحملة، التي تهدف إلى تعزيز السلامة العامة، فتحت بابا واسعا للنقاش عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين من رحّب بالخطوة واعتبرها ضرورية لحماية السائقين والمواطنين، وبين من رأى أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة قد تحول دون قدرة كثيرين على تصويب أوضاع مركباتهم ...
إستمع الآن
فعلق نسيم حمد : عندما تقوم حملة الشتاء بتصويب أوضاع المركبات من قِبَل رجال السير العاملين في الميدان هذا شيء مقدّر ويثمّن الله يعطيهم العافية، ولكن من خلال الإحصائية المذكورة يتبين أن ربع المركبات بحاجة إلى صيانة و وضعها خطِر إذا ما بقيت عليه، وهذا يقودنا إلى أن مالكي هذه السيارات يجب أن يتم العمل على دراسة الأسباب التي جعلت مالكيها يستخدمون مركباتهم على حالتها التي تحتاج إلى صيانة وبالتأكيد أن الأمر متعلق بالقدرة المادية التي ستكون حتما عائق حيال ذلك، ولكن بذات الوقت أين دور الحكومة للنظر في التخفيف على المواطن في أمور أخرى تتطلب إنفاقا غير مبرَّر وتحمّل المواطن ما لا يطيق
و قال يوسف الزيود : مش غلط فيه سيارات المسّاحات مش موجودة بالمرة ولا بخاخ الماء صالح ولا الأضوية شغالة يعني سارحة والرب راعيها
و أضاف نزار الديك : للأمانة التدقيق مطلوب لسلامتنا، لكن الآن أنا عندي مشكلة مش قادر اشتري عاكسة و طفاية حريق للسيارة لأنه بدي أدفع المخالفات و أحجز السيارة ولما حسبتها 420 دينار والترخيص شهر واحد كمان طيب شو الحل ؟!
و كتب أنور المومني : للسلامة العامة أهم شيء تعبيد الشوارع المحفرة بالشتاء ما بتبين، جايين تركزو على ضوء الضباب ومساحة الماء، الشوارع أهم بكثير للسلامة العامة لازم كل سنة تعملو حملة الشتاء للشوارع
و نشر عمر العقاربة : ما في حملة للناس الفقراء اللي ما عندهم صوبات ولا جاكيتات يلبسوها في الشتاء ! والناس المقطوع عنهم الكهرباء والماء بسبب ضعف الرواتب !
وأوضح العميد العساف أن خلال فترة أسبوع ما في أي مخالفة، إذا لم يقم المواطن بتصويب الأوضاع ومراجعة الإدارات المعنية بعد انتهاء الأسبوع، سيتم تحرير مخالفة
فعلق حسام أبو طالب : يا إدارة السير الناس ما معها تاكل جاي تقلي خلال سبع أيام يكون مصلّح
و قال معاذ عبيدات : معناش نرخص معناش نعمل شي، هو انتوا خليتوا بجيبونا مصاري الحمدالله بطلع مواصلات قاعد والسيارة صافة على باب الدار
كان هذا أبرز ما تداوله رواد مواقع التواصل الإجتماعي لهذا اليوم، في أمان الله ...












































