- المحامون يباشرون اليوم الثلاثاء، العودة إلى العمل بعد انتهاء العطلة القضائية التي أقرتها نقابة المحامين
- عدد المواطنين الذين سجلوا رغبتهم بالتبرع بالأعضاء في تطبيق «سند»، تجاوز خلال أقل من يوم ألفين وثلاثمئة شخص، وفق مدير التطبيق محمد البطيخي
- إدارة الدوريات الخارجية في مديرية الأمن العام، تعلن عن بدء أعمال تحويلة مرورية على طريق الغور الصافي، وتحديدًا بعد شركة البوتاس بنحو كيلومترين باتجاه العقبة
- مستوطنون حاولوا فجر الثلاثاء، إحراق مسجد في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- إصابة عشرة عناصر من قوى الأمن الداخلي السورية في اشتباكات ليل الاثنين، مع مجموعات محلية مسلحة في السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوبي سوريا
- يكون الطقس معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًّا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حماية الصحفيين : أوامر وقرارات حظر النشر تحد من حرية التعبير والإعلام
أكد مركز حماية وحرية الصحفيين معارضته لأوامر وقرارات منع النشر واعتبرها تحد من حرية التعبير والاعلام.
وقال "حماية الصحفيين" في بيان صادر عنه إن منع النشر يُفترض أن ينحصر في محاضر التحقيق حتى لا يؤثر على سير العدالة، ولكن التوسع في فرض نطاق الحظر ليشمل ما يتعلق بالقضية بشكل شامل يمنع وصول المعلومات للمجتمع، ويحد من تدفق معلومات ذات مصداقية للناس، ويعد رقابة مسبقة تتعارض مع المعايير الدولية لحرية الرأي والتعبير.
وأكد "حماية الصحفيين" أن غياب وسائل الإعلام الوطنية عن تغطية التطورات المتعلقة بنقابة المعلمين يضر بصورة الأردن، ويفقد الجمهور ثقته بوسائل إعلامه ويدفعه للاعتماد في استقاء معلوماته من وسائل إعلام خارجية تنشر مالا يمكن أن تنشره وسائل الإعلام المحلية.
وقال "حماية الصحفيين" إن إخفاء المعلومات او تجاهل الاحداث أصبح مستحيلا في ظل ثورة الاتصالات وتنامي دور وسائل التواصل الاجتماعي، ولهذا فإن أوامر وقرارات للنشر لا يمكن إنفاذها وتطبيقها، والمتضرر الوحيد منها وسائل الإعلام المحلية.
وطالب "حماية الصحفيين" وسائل الإعلام بالتأكيد على حقها بالتغطية وممارسة عملها ودورها، والتذكير بنصوص القانون وعدم الذهاب بالتفسير إلى مساحات تُهدر الحق في التعبير والنشر.












































