- المحامون يباشرون اليوم الثلاثاء، العودة إلى العمل بعد انتهاء العطلة القضائية التي أقرتها نقابة المحامين
- عدد المواطنين الذين سجلوا رغبتهم بالتبرع بالأعضاء في تطبيق «سند»، تجاوز خلال أقل من يوم ألفين وثلاثمئة شخص، وفق مدير التطبيق محمد البطيخي
- إدارة الدوريات الخارجية في مديرية الأمن العام، تعلن عن بدء أعمال تحويلة مرورية على طريق الغور الصافي، وتحديدًا بعد شركة البوتاس بنحو كيلومترين باتجاه العقبة
- مستوطنون حاولوا فجر الثلاثاء، إحراق مسجد في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- إصابة عشرة عناصر من قوى الأمن الداخلي السورية في اشتباكات ليل الاثنين، مع مجموعات محلية مسلحة في السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوبي سوريا
- يكون الطقس معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًّا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نقص التمويل يجبر برنامج الأغذية العالمي على تقليص المساعدات الغذائية إلى النصف في الضفة الغربية
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم أنه، بسبب القيود التمويلية الشديدة، سيضطر إلى تخفيض عدد الأشخاص الذين يمكنه دعمهم بالمساعدات الغذائية في الضفة الغربية إلى النصف. ويأتي هذا التخفيض في وقت زادت فيه الاحتياجات الغذائية إلى أكثر من الضعف منذ عام 2023.
ووفقاً للتقديرات الحالية، هناك نحو 900,000 شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية، في ظل تصاعد عنف المستوطنين وعمليات النزوح التي تعطل سبل كسب العيش، وتفاقم الجوع، وتدفع الأسر إلى حافة الهاوية. وقد وصلت مساعدات برنامج الأغذية العالمي حتى الآن إلى 400,000 شخص من الأشد احتياجاً، إلا أن هذا العدد سيتراجع إلى 200,000 اعتباراً من هذا الشهر.
وأظهر أحدث تحليل ربع سنوي للأمن الغذائي أجراه البرنامج أن 76 بالمائة من الأسر في الضفة الغربية شهدت تراجعاً ملحوظا في دخلها. كما لا تزال أسعار الغذاء والوقود من بين الأعلى في الشرق الأوسط، ما يضطر العديد من الأسر إلى بيع ممتلكاتها وتقليص عدد الوجبات التي تتناولها ونوعيتها من أجل البقاء.
وكشف التحليل أيضاً أن 12 بالمائة من السكان يعانون من ضعف في استهلاك الغذاء، وأن ثلث الأسر غير قادرة على تحمّل تكلفة نظام غذائي مغذٍ بسبب التدهور السريع للاقتصاد. وقد تبيّن أن السكان المقيمين في المناطق الريفية ومحافظات جنوب الضفة الغربية هم الأكثر تضرراً.
وقال شون هيوز، المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في فلسطين: "الأسر التي كانت في السابق تعيش حياة مستقرة وتكسب رزقها من أراضيها لم تعد قادرة اليوم على توفير ما يكفي من الغذاء. وفي الوقت الذي ينبغي فيه لبرنامج الأغذية العالمي توسيع نطاق مساعداته للوصول إلى مزيد من الأشخاص، نجد أنفسنا مضطرين لاتخاذ قرارات صعبة، فنركز على الفئات الأكثر ضعفاً مع تقليص المساعدة المقدمة لآخرين رغم اتساع نطاق الاحتياجات. وندعو المجتمع الدولي إلى التحرك فوراً وزيادة دعمه للفلسطينيين."
ويواصل برنامج الأغذية العالمي، بالتعاون مع شركائه، دعم الأسر في الضفة الغربية من خلال التحويلات النقدية والقسائم والمواد الغذائية وبرامج سبل العيش والخدمات التغذوية. إلا أن نقص التمويل قد أجبر البرنامج الآن على تقليص هذا الدعم الحيوي.
هذا ويؤثر نقص التمويل على عمليات البرنامج في غزة، حيث يدعم البرنامج 1.5 مليون شخص، من بينهم مليون شخص يتلقون مساعدات غذائية شهرية. وفي يوليو/تموز، قام البرنامج بتخفيض القيمة النقدية لمساعداته بنسبة 40 بالمائة لـ375,000 شخص. وسيضطر البرنامج إلى تقليص المساعدات بشكل أكبر ما لم يتم الحصول على تمويلي إضافي.
وخلال الأشهر الستة المقبلة ابتداءً من سبتمبر/أيلول 2026، يحتاج برنامج الأغذية العالمي بشكل عاجل إلى 386 مليون دولار أمريكي إضافية لمواصلة دعم نحو مليوني شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في غزة والضفة الغربية.












































