- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حكومة "الكابيتال".. هل تخرج من "المربع الأمني" ؟؟
يتداول عدد من الصحفيين في الساحة الإعلامية أن هنالك" مربعا أمنيا يحيط برئاسة الوزراء يمتد من مستشفى الأردن حتى المركز الوطني لحقوق الإنسان" في إشارة إلى ما أسموه " عودة مبطنة للأحكام العرفية بطريقة ديجتالية" في عهد حكومة سمير الرفاعي "الكبتالية".
تقول الصحفية رنا الصباغ -التي عايشت الأحكام العرفية عام 1989- في محاضرة لها إن " نفس السياسات والعقلية العرفية التي كانت سائدة في عام 1989 عادت لنا عام 2010 بشكل ديجتالي أجمل و مزوقة بالجل والشعر المصفف إلى الخلف و القفازات بيضاء، اذ تعيش الحكومة بمربع امني يمتد من مستشفى الأردن حتى المركز الوطني لحقوق الإنسان ".
وتهدف الطبقة السياسة التي تدور المناصب – حسب الصباغ- إلى إسكات الجميع لكي تنتفع هي وأولادها من خيرات البلد".
وترى أن الأحكام العرفية ذهبت دستوريا لكنها عادت" من باب المحايلة على الدستور، فنحن في سباق مع الزمن لاقرار جملة من القوانين المؤقتة، اذ ترى هذه الحكومة أن البرلمان القادم سيخرب البلد، لذا يريد من يجلس على السلطة التنفيذية تسيير الشعب كما يريد".
حكومة الرفاعي التي واجهت و تواجه انتقادات عديدة من جميع الجبهات تعيش أزمات عديدة في مختلف القطاعات سياسيا واقتصاديا وحتى اجتماعيا، إلا ان رئيس الحكومة سمير الرفاعي " لا يبحث عن الشعبية" كما تقول الصباغ في محاضرتها.
فقد حصن الرئيس نفسه ببطانة " مقربة" في الطاقم الوزاري والمناصب العليا جلها من شركة دبي كابيتال التي كان الرفاعي رئيسا لها، مما دفع البعض للتندر بوصف الحكومة " بدولة دبي كابيتال" بعد تعيين مراقب للشركات و وزراء من الشركة المذكورة.
الأمين العام لحركة اليسار الاجتماعي د. خالد الكلالدة يرى ان هذه المجموعة "التي تحترف السياسية على التويتر والفيس بوك" لم يتبقى لها غير "العلكة والحلق" .
و يرى ان هذه الفئة " هبطت على البلد من أماكن مجهولة تقود كافة مجالات الحياة، و عملت على تفكيك أجهزة الدولة و باعت القطاع العام، ثم انيطت بهم حل هذه المشكلة ليكونوا الحاكم والجلاد في نفس الوقت".
اقتصاديا تعود الصباغ وتحذر أن الوضع الاقتصادي من ناحية مستوى المعيشة والفقر والبطالة اسوأ مما هو عليه عام 1989 اذ أصبح لدينا 33 بؤرة فقر، مما يهدد الأمن المجتمعي وبالتالي امن البلد برمته".
ولكن يرى البعض أنه برغم عودة الأحكام العرفية بطريقة غير مباشرة، إلا أن الظروف والمعطيات لها وجه آخر، ما جعل بعض المراقبين يضعون خيارات محدودة أمام الحكومة أبرزها ما كتبه فهد الخيطان عن نية تدخل بعض الجهات والأشخاص ذوي النفوذ لمعالجة الأزمات المتراكمة وإنقاذ الرفاعي الحفيد.
يقول الخيطان ان " المداخلات الجراحية لاحتواء الازمات تعني بالضرورة ان الحكومة لن تكون اللاعب الوحيد في المشهد السياسي المقبل وستدخل الى الساحة اطراف اخرى لادارة عدد من الملفات بقدر اكبر من الحكمة والعقلانية وسيحتاج الامر الى جهود مكثفة ومضنية لاطفاء الحرائق المشتعلة.













































