- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حقوق النساء التجارية على طاولة تجارة عمان
استكمل المشاركون في المؤتمر الدولي الحادي عشر للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان حول حقوق النساء والفتيات لبحث الأعمال التجارية وحقوق النساء والأطفال .
ووجد المشاركون في بحث الأعمال التجارية من منظور نسوي، خطوة نحو توطين هذا الجانب من حقوق الإنسان التي لم تعد مسألة اختيارية.
وبحسب البيان الذي صدر عن المكتب الإعلامي للمؤتمر في آخر يوم له، فأن اختيار موضوع حقوق النساء والأطفال وقطاع الأعمال حيوي للأردن يأتي للحفاظ على البيئة والغذاء السليم والسلامة والدواء السليم، خاصة في ضوء ما تم في الأردن مؤخراً من نشاط للحكومة “وزارة الصحة” لملاحقة الشركات وقطاع الخدمات العامة التي تخالف شروط الصحة العامة.
المفوض العام في المركز الوطني لحقوق الإنسان، موسى بريزات، يوضح أن عقد مثل هذه الندوة هو أحد أهداف الخطة السنوية للمركز الوطني تماماً كما كان مؤتمر حقوق المرأة والفتيات الذي أنهى أعماله مساء امس بالتصديق على إعلان وخطة عمل عمان.
اتفق المشاركون على ضرورة زيادة الوعي بالمعايير والمسؤولية الاجتماعية للشركات، ودور المؤسسات الوطنية في تطبيق المعايير الدولية (التوعية والتدريب)، دراسة التشريعات ، تطوير العلاقات بين جميع الأطراف (الحكومات، الشركات وقطاع الأعمال، مؤسسات المجتمع المدني، المنظمات الدولية، الإعلام ) ، حث الحكومات على المصادقة على الاتفاقيات الدولية وتنفيذ هذه الاتفاقيات حول قطاع الأعمال.
النشطاء الحقوقيون في الجلسة، أرجعوا أسباب زيادة الانتهاكات ضد المرأة والطفل إلى عدة عوامل أبرزها :العولمة، الخصخصة، غياب التشريعات الواضحة، غياب الشفافية والمسألة والمحاسبة، وتحديد المسؤوليات من قبل الشركات والدولة.












































