- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حصيلة اليوم السابع والعشرين من العدوان على غزة
قال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور أشرف القدرة أن عدد الشهداء الذين سقطوا منذ ساعات الفجر الأولي لهذا اليوم وحتى الساعة التاسعة والنصف وصل إلى خمسين شهيدا ومئة جريح ما يرفع الحصيلة منذ بداية العدوان قبل سبع وعشرين يوماً إلى 1650 شهيداً، وأكثر من 8900 جريحاً.
عسكرياً أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أنه لا علم لها حتى اللحظة بموضوع الجندي المفقود شرق رفح ولا بمكان وجوده أو ظروف اختفائه.
وأضاف البيان أن كتائب القسام فقدت الإتصال بالمجموعة التي نفذت الكمين شرق رفح، وأنها ترجح بأن جميع أفراد المجموعة قد استشهدوا في القصف الصهيوني وقتل معهم الجندي.
وأوضح القسام أن ما حدث شرق رفح منذ فجر الجمعة، هو قيام قوة من الجيش الإسرائيلي - مستغلة الحديث عن وقف إطلاق النار الإنساني المفترض- بالتوغل ليلاً بعمق يزيد عن كيلومترين شرق رفح.
وبحسب تقديرات الكتائب فقد جرى التصدي لهذه القوة والاشتباك معها من قبل إحدى الكمائن التي تواجدت في نفس المكان، حيث بدأ الاشتباك قرابة الساعة السابعة صباحاً أي قبل وقت دخول التهدئة المفترضة.
وتبادلت حركة حماس والجيش الإسرائيلي الإتهام بخرق الهدنة، ففيما قالت حماس أن إسرائيل قامت باستغلال قضية خبر اختطاف جندي لخرق وقف إطلاق النار المفترض.
رد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على صفحته في فيسبوك "أن حماس أثبتت مرة أخرى أنها لا تنوي الهدوء".















































