- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حجاوي: لا عودة إلى الخلف رغم ارتفاع الإصابات
أكد عضو اللجنة الوطنية للأوبئة الدكتور بسام حجاوي، أنه لا عودة إلى الخلف وإلى المراحل السابقة رغم ارتفاع أعداد الإصابات يوم أمس الأحد، وسيتم إعادة فتح القطاعات بداية أيلول المقبل وسيكون التعليم وجاهيا.وقال خلال تصريحات اذاعية إن 95% من المصابين بفيروس كورونا الذين يدخلون المستشفيات غير مطعمين، وحوالي 55 % من مرضى مستشفى الجاردنز والبالغ عددهم 61 إصابة غير مطعمين، الأمر الذي يشير إلى ضرورة زيادة وتيرة وسرعة عملية التطعيم في المملكة.
وأضاف أن الجائحة اختلفت في تنظيمها وإدارتها اختلفت أيضا، وعلى الحكومة تشديد الرقابة، فلابد من التعايش مع الوضع الذي نحن وزيادة وتيرة وسرعة التطعيم.
وتابع قائلا إن زيادة أعداد الإصابات وتجاوزها حاجز 1000 إصابة يوم أمس لم يكن مفاجأً، حيث توقعنا أن تظهر نتائج عطلة عيد الأضحى المبارك بداية الأسبوع المقبل، حيث كان واضحاً عدم التزام المواطنين بالإجراءات الإحترازية، بالإضافة إلى عزوف المواطنين عن التطعيم.
وأشار إلى أن إرتفاع أعداد الإصابات يوم أمس أعطانا تحذير ونأمل بأن تنخفض الأعداد اليوم الإثنين دون الألف إصابة، مشيرا إلى أن أعداد الإصابات في المحافظات الأربعة الرئيسية تشمل 80% من مجموع الإصابات في المملكة، وهذا دليل على أن التجمعات وعيد اضحى المبارك والأضاحي إنعكس سلباً على الوضع الوبائي وعمل على زيادة أعداد الإصابات.
وأكد أن العالم يشهد موجات أكثر إنتشاراً لكن أقل شدة، لأنها أصبح عندها تجارب وخبرة، مشيرا إلى ضرورة تحقيق التوازن بين رؤوس المثلث الوبائي (الحكومة والفايروس والمواطنين)، فإن لم يكن هناك توازن بين رؤس هذا المثلث سنفقد السيطرة وستزداد الأرقام بشكل أكبر .












































