- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حالات الانتحار العام الماضي بالأردن الأعلى منذ 5 سنوات
أظهرت بيانات دائرة الإحصاءات العامة، ارتفاع أعداد حالات الانتحار في الأردن العام الماضي إلى 186 بنسبة 10% مقارنة مع عام 2020 بحيث سجل 169 حالة.
وحسب البيانات أن عدد حالات الانتحار المسجلة العام الماضي، هي الأعلى منذ 2017 بحيث وصلت إلى 130 حالة وفي 2018 نحو 142 حالة، وذلك وفق ما أوردته المملكة.
ورأت اختصاصية الطب الشرعي ومديرة مديرية الاختصاصات الطبية في وزارة الصحة إسراء الطوالبة عبر برنامج "جلسة علنية" الذي يُعرض الثلاثاء على شاشة قناة"المملكة" أن الإنكار والأسباب الاجتماعية لا تعطي أرقاما حقيقة حول الانتحار، والخوف من وصمة العار يُقلل نسب الإعلان عن حالات الانتحار.
أما اختصاصي الأمراض النفسية في مستشفى المركز الوطني للصحة النفسية قاسم الريماوي، فأشار إلى عدم امتلاك أرقام ثابتة لمحاولات الانتحار والانتحار المكتمل.
وذكرت الطوالبة أن 60 دولة من 172 لديها سجل وطني للأرقام الحقيقية للانتحار.
وقالت الطوالبة، إن "مصطلح الانتحار غير موجود في التشريعات الأردنية"، و"القضاء الأردني يسجل حالات الانتحار على أنها قضاء وقدر ... وبعض القضايا تكون جنائية وتسجل على أنها انتحار".
وأضافت أن ظروف ارتكاب الجريمة أو الجناية تختلف كليا عن الانتحار، والقضاء والتحقيق المشترك هو الفيصل بين جريمة القتل والانتحار.
وأشار الريماوي إلى أن 90% ممن أنهوا حياتهم كان لديهم مرض نفسي مشخّص سابقا، و10% من أسباب الانتحار غير مشخّصة.












































