- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية يصرح أن الدفاعات الجوية اعترضت فجر الاثنين 8 صواريخ اخترقت الأجواء الأردنية.
- وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور يؤكد إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" لتسهيل التسجيل وتشجيع المواطنين على التبرع.
- النائب راكين خلف أبو هنية تطالب بإضافة خاصية إلى تطبيق «حكيم» تتيح للمريض الاطلاع على ملفه الطبي وتشخيصاته السابقة.
- لجنة التربية والتعليم النيابية، تناقش اليوم، تناقش اليوم المناهج والقبول الجامعي، فيما تبحث «الزراعة والمياه» الواقع المائي وتصويب الآبار المخالفة في الأزرق.
- الولايات المتحدة تعلن أنها شنت غارات جوية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة بمضيق هرمز، في أول هجوم على إيران منذ أواخر تموز.
- يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم، مع أجواء معتدلة في معظم المناطق وحارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وظهور غيوم منخفضة شمال ووسط المملكة.
توقيف عماد حجاج على خلفية رسم كاريكاتير انتقد الامارات
أوقفت السطات الاردنية، مساء الأربعاء رسام الكاركتير عماد حجاج،ويأتي التوقيف بعد رسمه كاريكاتير في صحيفة العربي الجديد يسخر فيه من موقف اسرائيل الرافض لبيع واشنطن طائرات اف35 للإمارات بعد اسبوعين على تطبيع العلاقات.
وقال الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور في منشور له على الفيس بوك "علمت قبل بتوقيف الزميل العزيز رسام الكاركتير عماد حجاج وهو عائد من الاغور. تواصلت مع وزيرا الداخلية والدولة لشؤون الاعلام وتبلغت انها على خلفية قضية نشر بموجب قانون الجرائم الالكترونية. نطالب بالافراج الفوري عنه فالاحتجاز والتوقيف انتهاك وعقوبة مسبقة."
واستنكر تجمع تحرك في بيان صحفي مساء الأربعاء توقيف حجاج، وجاء في البيان :
يستنكر تجمعنا، تجمع اتحرّك، بأشد العبارات، قرار توقيف الفنان عماد حجاج، بموجب قانون الجرائم الالكترونية المُجحِف والتعسفي، وذلك على خلفية رسمه للصورة، المرفقة أدناه، والذي ينتقد بطريقته الساخرة تطبيع العلاقات ما بين الامارات والعدو الصهيوني.
إن تجمعنا وهو يستنكر ما تم بحق الفنان حجاج، فإنه يؤكد على أن ما حدث لا يعدو كونه ضربًا لحرية الرأي والتعبير وتجريمًا على وجه الخصوص لكل الأصوات الحرة الرافضة للتطبيع مع العدو؛ سيما وان العلاقات التي أُبرمت ولا تزال مع العدو لا تُعبر عن المزاج العربي العام للشعوب الرافضة لكل أشكال العلاقات معه.
كما ويحذر تجمعنا من خطورة تلك الخطوات التي تقوم بها السلطات لتجريم الأصوات المناهضة للتطبيع والمُطبِّعين بدلًا من أن يتم تجريم من يقترف خطيئة التعامل مع العدو وإقامة العلاقات معه.
ونشير في ذات السياق إلى أن وصف المُطبِّع مع العدو بالمجرم أو الخائن، لا يدخل في باب الشتيمة، بل انه توصيفًا صحيحًا كانت قد استخدمته جامعة الدول العربية حينما اقرت قانون المقاطعة منذ العام ١٩٥٥، ولا تزال بعض الدول ملتزمة بقراراتها بهذا الخصوص.
لذا، فإن تجمعنا، كما باقي الأصوات الحرة الرافضة للتطبيع، والتي استنكرت واستهجنت توقيفه، يطالب بإطلاق سراح الفنان عماد حجاج فورًا، ودون توجيه أي تهمة بحقه، لأن ذلك لن يخدم سوى العدو الذي لطالما سعى للتطبيع العلاقات معه وتبريرها والدفاع عنها.












































