- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
توقعات اقتصادية وسياسية متعلقة بمؤتمر بروكسل
أشار المحلل الاقتصادي مازن المرجي خلال حديثه عبر أثير راديو البلد، إلى احتمالية عدم قدرة الدول المانحة على تقديم حجم المساعدات الكافية كما كانت سابقاً، وذلك نتيجة الآثار المترتبة على أزمة كورونا، بالإضافة إلى أزمة أوكرانيا التي ضاعفت تضخم الأسعار دولياً.
واكد المرجي ان ارتفاع الاسعار دولياً سيكون له انعكاس على التبرعات وعلى الكلفة الاقتصادية للدول المضيفة للاجئين السوريين.
وفي السياق السياسي أكد الدكتور منذر الحوارات ان غياب سوريا وروسيا عن مؤتمر بروكسل لن يؤثر على التبرعات المرصودة للاجئين السوريين، ولكن سيكون لدولتين دور في تأمين اللوجيستي لوصول المساعدات سواء داخل الاراضي السورية او على الحدود، أما في الدول المضيفة هي من تقوم بمتابعة التبرعات .
وقال الحوارات ان مشاركة الائتلاف الوطني في مؤتمر بروكسل يدعم الدول المضيفة في تعزيز فكرة "اللاجئين لا يريدون العودة في هذه المرحلة لأن الظروف لا تسمح"، وتحديداً أنه لم يحصل أي مصالحات وطنية ترضي جميع الأطراف.
واكد الحوارات خلال حديثه عبر برنامج "سوريون بيننا"، أن وجود الاطراف المنخرطة في النزاع داخل المنتدى الدولي يسهل تبادل وجهات النظر ، ولكن غياب طرف لن يمكن مؤتمر بروكسل من إيجاد مسارب للحوار بين الأطراف المتصارعة في سوريا، ولا يمكن أن تتم عملية المصالحة إلا بحضور جميع الأطراف.












































