- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تواصل الاحتجاجات على انقطاع المياه
قال الناطق الإعلامي باسم وزارة المياه عدنان الزعبي إن أسباب مشكلة انقطاع المياه الصالحة للشرب في معظم مناطق المملكة وخاصة في مناطق الشمال، تعود لعدم استكمال حفر آبار المياه التي يجب أن تغذي تلك المناطق.
وتحدث الزعبي عن الأسباب الرئيسية الأخري التي تسبب انقطاع المياه في باقي مناطق المملكة وقال إن"نقص كميات المياه وعودة المغتربين من الخارج، والاعتداءات المستمرة على محابس المياه من قبل بعض المواطنين ساهم بشكل كبير بشح وانقطاع المياه على بعض المناطق لأيام وأحيانا للأسابيع".
ويعد أيضا ارتفاع درجات الحرارة إلى معدلات غير مسبوقة سببا رئيسا لنقص المياه بحسب الزعبي، ولكن رئيس الوزراء سمير الرفاعي قال خلال اجتماعه أمس في وزارة المياه وبحضور وزيرها محمد النجار والأمين العام ، بأن هذه السبب لا يبرر انقطاع المياه عن المواطنين لفترات طويلة.
ودعا الرفاعي الوزارة إلى تفعيل خطة الطوارئ لمواجهة الطلب على المياه، وتعليقا على ذلك قال الزعبي، "وزير المياه منح صلاحيات لمدراء مديريات المياه في المحافظات، باستئجار صهاريج المياه لتزود المناطق التي تعاني من انقطاع المياه".
ومس نقص المياه جميع مناطق المملكة حيث يعاني سكان منطقة بردى في محافظة الكرك،من ذات المشكلة على حد تعبير المواطن عبد المجيد الذي أكد ان "المياه تأتيهم ساعة من كل أسبوع، مشيرا إلى ان الساعة غير كافية لتغطية حاجات السكان المائية".
ويتكبد المواطنون في معظم مناطق وادي الأردن دفع مبالغ مالية شهرية تصل إلى أكثر 40 دينارا ثمن شراء المياه على حسابهم الخاص ، ويلجأ البعض لاستدانة المياه من هذه الصهاريج كون العديد منهم الا تسمح لهم أوضاعهم المادية بالدفع الفوري، وعن ذلك يقول المواطن أبو جهاد" دفتر الديون يحمله أصحاب الصهريج على نهاية كل شهر لجمع إثمان المياه المتراكمة على معظم السكان منذ شهور".
وبسبب شح المياه في مختلف المناطق قلص عدد الأدوار والساعات لبعض سكان العاصمة عمان كما يقول المواطن محمد فريج احد سكان منطقة اليادودة.
وكان هناك احتجاجات من كافة مناطق المملكة على انقطاع المياه، حيث اعتصم العديد من المواطنين مطالبين وزارة المياه بإيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة.












































