- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تقسيم عمّان لأقاليم وسيناريوهات غير واضحة
نقلت صحيفة العرب اليوم عن مصدر في أمانة عمان تصريحه بأن مشروع تقسيم عمان إلى سبعة أقاليم "لا يزال قيد الدراسة، حيث يجري العمل على إعداد مسودة قانون خاص، يسمى قانون أمانة عمان"، سيرفع قريبا إلى مجلس الوزراء، مرجحا إقرار القانون بصورته النهائية قبل انتخابات مجالس البلديات منتصف العام المقبل.
"ويقسم مشروع القانون الجديد - وفق المصدر - عمان إلى 6 أو 7 أقاليم, بدلا من 27 منطقة، ويقضي بخفض عدد أعضاء مجلس الأمانة الـ 64 إلى النصف تقريبا.
فيما ذكرت صحيفة الدستور عدة سيناريوهات تتردد في أروقة الأمانة لمشروع تقسيم مناطق الأمانة الذي سبق وأعلن عنه أمين عمان م.عمر المعاني خلال لقاء الملك عبد الله الثاني الثلاثاء الماضي بعشرات الشخصيات العمانية في المركز الثقافي الملكي.
وتتجه الأنظار لدى قيادي صنع القرار في الامانة، بحسب الدستور، لتقليص عدد المناطق التابعة لأمانة عمان والبالغ عددها 28 منطقة إلى 8 أقاليم حيث يضم كل أقليم أربع مناطق، ويوكل للأقاليم مهام إدارية وتنموية وخدماتية مستلقة، ويسمى للأقليم مدير أورئيس يعين من قبل أمين عمان.
ولا تمتلك الامانة تصورا واضحا للسيناريو الأرجح تطبيقه في التأسيس لمشروع الأقاليم، بيد أن صناع القرار في الأمانة يجمعون على السيناريو المطروح لتقسيم الأمانة إلى 8 مناطق، بحسب ما نقلته الدستور عن مصدر مطلع.
ويبدوأن مؤيدي هذا السيناريو ، يعتبرون أن هذا المقترح عقلاني ومنطقي وواقعي في التطبيق، ويجذب في تفاصيله إمكانية الدمج تحت مظلة الأقليم الواحد بين المناطق الإدارية المتقاربة جغرافيا وسكانيا وخلق توافق بين معطيات تسييرها إداريا بما يضمن الانتقال إلى مرحلة إدارية جديدة تتجاوز الإخفاقات التي شهدتها الأمانة في سابق عهدها.
وتؤكد مصادر الأمانة، بحسب الدستور، أن تقسيم مناطق الأمانة يتركز في صميمه على البعد الإداري، ولا يرتبط على الإطلاق بالتقسيم الانتخابي لدوائر الأمانة الـ 28، رافضة في الوقت نفسه الربط بين مشروع أقاليم الأمانة ومشروع المخطط الشمولي لأمانة عمان الذي أقر العمل به قبل نحوعامين ونصف العام وخرجت عنه معطيات تنظيمية واستثمارية وتنموية.
ويصر مسؤول في الأمانة على الربط بين واقع الحال الإداري في مؤسسات الأمانة، ومحاولات أمين عمان المتواصلة في تكريس اللامركزية في صنع القرار وتطبيقه، والخروج من مأزق الترهل والنفقات المالية المرتفعة إلتي تقع على كاهل ميزانية الأمانة، بحسب الدستور.











































