- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تقرير عمالي يشير لضرورة مراجعة ظاهرة عمالة الأطفال في الأردن
أصدر المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية وبالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية أمس تقريرا صحفيا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال.
وأشار التقرير إلى ضرورة مراجعة ظاهرة عمالة الأطفال في الأردن والسياسات التي استخدمت للحد منها، كما عرض التقرير أهم القطاعات التي يعمل بها الأطفال والمخاطر التي يتعرضون لها أثناء عملهم.
وتتوزع عمالة الأطفال في الأردن –حسب التقرير- وغالبتهم من الذكور في قطاعات الميكانيك والزراعة والبناء والفنادق والمطاعم، بالإضافة إلى الأطفال العاملين كبائعين في الشوارع وعلى الإشارات الضوئية وفي مشاغل النجارة والحدادة وأعمال الدهان والعمالة في المنازل وتنظيف السيارات والمطاعم والمخابز. وتتركز غالبية هذه العمالة جغرافيا في محافظةالعاصمة تليها الزرقاء واربد.
ويتعرض الأطفال العاملون للعديد من المخاطر أثناء عملهم وأبرزها الضرر من الآلات الثقيلة والأصوات العاليةوالإضاءة الضعيفة والتعرض للمواد الكيميائية، ولإصابات عمل بحكم عدم موائمة قدرام الجسمانية وطبيعة الأعمال التي يقومون ا. هذا بالإضافة إلى أن غالبيتهم يعملون بأجور متدنية جدا، يبلغ متوسطها ما بين ( ٥٠ و٨٠ ) دينارا شهريا، وبساعات عمل طويلة تتراوح بين ( ١٠ و ١٢ ) ساعة يوميا، ناهيك عن سوء المعاملة والاهانات النفسية والجسدية التي يتعرضون لها أثناء عملهم.
من أهم الأسباب التي تدفع هذه الظاهرة إلى التفاقم يتمثل في تراجع مستويات المعيشة لقطاعات واسعة من الأردنيين خلال السنوات الأخيرة، والناجمة بشكل أساسي عن الارتفاعات المتتالية في الأسعار (التضخم) وثباتالأجور عند مستويات منخفضة. إذ أن ما يقارب ٧٠ بالمائة من الأطفال العاملين ينحدرون من أسر تعيش تحت خط الفقر، الأمر الذي يدفع الأسر إلى إخراج أبنائهم من المدارس، توفير مداخيل تساعد الأسرة.
انقر هنا للحصول على











































