- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
تقرير دولي يحذر من جفاف وأزمة مياه خطيرة في دول بينها الأردن
- يعاني نحو ربع سكان العالم في 17 دولة من أزمة مائية خطرة قريبة من “اليوم صفر” عندما تنضب المياه في الصنابير، على ما جاء في تقرير جديد.
وتقيس الخريطة التي وضعها معهد “وورلد ريسورسز” مخاطر وقوع أزمة مياه وجفاف وفيضانات أنهر.
وقال المعهد إن “الزراعة والصناعة والبلديات تستوعب 80 % من المياه السطحية الجوفية خلال سنة متوسطة” في الدول ال17 المعنية والواقعة خصوصا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وهذه الدول هي قطر ولبنان وإيران والأردن وليبيا والكويت والمملكة العربية السعودية وإسرائيل وإريتريا والامارات العربية المتحدة وسان مارينو والبحرين وباكستان وتركمانستان وسلطنة عمان وبوتسوانا والهند ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان.
وقال أندرو ستير رئيس المعهد “نقص المياه هو أكبر أزمة ولا يتحدث عنها أي شخص. عواقبها تأخذ شكل انعدام الأمن الغذائي ونزاعات وهجرة وعد استقرار مالي”.
وأوضح المعهد “عندما ينافس الطلب العرض قد تترتب عواقب وخيمة عن موجات الجفاف حتى تلك الصغيرة التي يرجح أن تزيد بسبب التغيير المناخي”، مثل أزمة المياه الأخيرة في كيب تاون وساو باولو وتشيناي.














































