- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تفاصيل فض اعتصام "الغضب الطلابي"
أكد منسق الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة – ذبحتونا الدكتور فاخر دعاس على استمرارية الحملة في مناهضة القرارات المتعلقة "بخصخصة الجامعات الرسمية" ورفض الحملة لقرارات رفع الرسوم الجامعية، مشيرا إلى ان" كافة أساليب العنف التي اتبعت يوم أمس لن تثني الحملة عن مواصلة نضالها بشكل سلمي وحضاري وضمن ما كفله الدستور" .
وجاءت تصريحات دعاس خلال مؤتمر صحفي عقدته الحملة صباح الاربعاء لبيان تفاصيل فض اعتصام "يوم الغضب الطلابي" بالقوة و "الاعتداء على المشاركين" في الوقفة التي أقيمت ضمن حملة "جامعات مش شركات" الثلاثاء أمام الجامعة الأردنية .
وفي تفاصيل ما جرى بفعالية أمس أشار دعاس إلى أن الحملة قد أعلنت قبل قرابة الأسبوعين عن الفعالية وقد أكدت على سلمية وضمان سير العملية التعليمية بالجامعة اضافةً إلى عدم تأثير موقع الفعالية على حركة السير وأن المبيت سيكون لليلة واحدة فقط وسيكون في العراء دون نصب خِيَم، مؤكدا أن قرار الحملة كان بالاستجابة الفورية لمطالب الأمن العام في حال تم الطلب منهم فض الاعتصام، لافتا إلى وجود "نية مسبقة لقمع المعتصمين"
وقال مسؤول كتلة التجديد العربية بهاء أبو شرار حول تفاصيل الاعتداء أن يوم الغضب الطلابي أثار "غضب" إدارات الجامعات الرسمية ومجلس التعليم العالي والحكومة مشددا على أن "العقلية العرفية" التي فضت اعتصام ذبحتونا في عام 2007 بالقوة هي نفسها التي فضت اعتصام "الغضب الطلابي".












































