- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تفاصيل اجتماع لجنة التحقيق النيابية بالفوسفات مع النواب
في تأكيد لما نشرته “عمان نت”، كشف رئيس لجنة التحقيق النيابية بخصخصة شركة الفوسفات النائب أحمد الشقران عن جملة من المخالفات وشبهات الفساد حول بيع الشركة في اللقاء المغلق الذي عقد في مجلس النواب ظهر الثلاثاء، بحضور عدد كبير من النواب.
وعرض الشقران العديد من اﻷدلة والاثباتات التي تؤكد وجود الفساد في عملية خصخصة الشركة، قائلا أن ما يقال حول شراء حكومة بروناي لـ37% من الشركة “بالخدعة والكذبة الكبيرة”.
وشهد الاجتماع نقاشا ساخنا، وعرض فيه أعضاء لجنة التحقيق ما يتعرضون له من ضغوطات من مختلف الجهات اﻷمنية والسياسية والنيابية وغيرها، مشيرين إلى تمنع الحكومة عن تقديم الوثائق اللازمة للجنة.
وأضاف الشقران أن جيمع العروض أوقفت في عام 2006 ليحال العطاء على “كامل هوندنغ ليميتد" والتي أكد أعضاء اللجنة أنها شركة وهمية.
وتمتلك شركة “كامل هولدينغ لميتد” 37% من حصة شركة الفوسفات هي شركة وهمية، وأضافت المصادر النيابية من اللجنة أن حكومة معروف البخيت الأولى باعت ما نسبته 37% من أسهم الشركة بنصف قيمتها السوقية آنذاك لشركة “كامل” التي يمثلها وليد الكردي رئيس مجلس إدارة شركة الفوسفات الحالي
وأشرت اللجنة على إدانة حكومة معروف البخيت الأولى التي خصخصت شركة الفوسفات و 7 من الوزراء ممن كانوا في لجنة التخاصية آنذاك.
وبين الشقران خلال الاجتماع أن عددا من المسؤولين عارضوا توقيع الاتفاقية في عام 2006، لمخالفتها الصريحة للدستور اﻷردني في المادة 117.
وتحققت “عمان نت” من تسجيل الشركة الموجودة في جزر القنال في بريطانيا، ولم يتبين مالكها الحقيقي، وهذا ما أكده عدد من اعضاء لنة التحقيق الذين أشاروا إلى عدم وجود وثائق رسمية تثبت أن الشركة تتبع لحكومة بروناي أو حتى تبعيتها لاي جهة.
وأكد الشقران مع أعضاء اللجنة أن الحكومة تستطيع استعادة شركة الفوسفات دون “دفع أي فلس”، نظرا للمخالفات القانونية والدستورية في اتفاقية البيع.
ولوح أعضاء اللجنة بتقديم استقالتهم من مجلس النواب في حال استمرار الضغوط التي تتعرض لها اللجنة لطي ملف التحقيق.












































