- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تعليق العمليات العسكرية أسبوعين: هدنة محفوفة بالمخاطر دبلوماسياً وعسكرياً
أكد الخبير العسكري العميد المتقاعد صالح الشراب العبادي أن إعلان الرئيس الأمريكي تعليق العمليات العسكرية لمدة أسبوعين يعد إطارًا زمنيًا محفوفًا بالمخاطر من الناحيتين الدبلوماسية والحربية، مشيرًا إلى أن هذا التوقف يتيح لكل طرف إعادة تموضع واستعداد لقوته العسكرية في حال فشلت المفاوضات.
وأشار إلى أن الطرفين تكبدوا خسائر كبيرة، معتبراً إيران الطرف الخاسر الأكبر على مستوى البنية العسكرية والمنشآت الحيوية، وكذلك استنزافها الكبير من حيث المعدات والقوى البشرية خلال الحشد العسكري.
وبخصوص فرص نجاح المفاوضات خلال فترة الأسبوعين، رأى أن هناك ضغطًا دبلوماسيًا كبيرًا من القوى الوسيطة مثل باكستان وتركيا ومصر والدول الأوروبية والصين، مؤكدًا أن نسبة نجاح هذه المفاوضات قد تصل إلى 70-80%، لكنه لفت إلى أن إسرائيل لا تسعى لإنهاء الحرب وتسعى لاستمرارها.
وأشار إلى أن دول الخليج، بما فيها الأردن، كانت الأكثر تضررًا من الهجمات الإيرانية، لذا من الضروري أن يكون لها دور حاسم في المفاوضات لضمان عدم تكرار الضربات، مع فرض شروط واضحة وملزمة على الجانب الإيراني.
كما شدد على الأبعاد الاقتصادية للحرب، لافتًا إلى أن أسعار الطاقة انخفضت بنحو 13-14%، وأن مضيق هرمز يبقى محورًا حيويًا للمصالح الاقتصادية العالمية، مع دور للصين في الضغط على إيران لقبول الهدنة. وأكد أن الإيرادات المتوقعة من المضيق ستساهم في إعادة الإعمار في إيران، مشيرًا إلى أن هذه الحرب كانت حربًا اقتصادية بالدرجة الأولى، مع تأثير مباشر على دول الخليج والمنطقة.
واختتم بالإشارة إلى أهمية أن تدرس الدول العربية الدروس والعبر من الحرب، مع إعادة النظر في مواجهة النفوذ الإيراني المتوسع والإستراتيجية الإسرائيلية في المنطقة، لضمان حماية مصالحها وأمنها الإقليمي.












































