- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"تضامن "تؤكد ضرورة إتخاذ عدد من الإجراءات وبصورة عاجلة من أجل إنهاء العنف ضد النساء
اشارت المستشارة القانونية في جمعية معهد تضامن المحامية أنعام العشا ان جرائم "قتل النساء والفتيات لكونهن نساء" ذلك الأمر الذي يختلف تماماً عن جرائم القتل التي ترتكب ضد الأشخاص سواء أكانوا ذكوراً أم إناثاً ؛ فجرائم قتل النساء تلك الجرائم المرتكبة عمداً ضدهن كونهن نساء، وكان يشار الى هذه الجرائم قديماً على أنها جرائم “قتل الإناث” أو جرائم “وأد البنات” أو جرائم “القتل الممنهج للإناث.
وفي الوقت الذي تدخل فيه أسباب إرتكاب تلك الجرائم وإزدياد معدلاتها ضمن نطاق التحليل العلمي المعمق لكل حالة لوحدها من مختلف النواحي القانونية، الاجتماعية، الاقتصادية، الصحية والنفسية تدعو جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى ضرورة إتخاذ خطوات عملية وفورية للعمل بجدية من أجل إنهاء العنف ضد النساء والفتيات، وعلى الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات النسائية والشباب والرجال ووسائل الإعلام المختلفة مدعويين للعمل معاً لوقف وإنهاء أكثر الإنتهاكات شيوعاً ألا وهي العنف ضد النساء والفتيات.
وقالت المستشارة القانونية في جمعية معهد تضامن المحامية أنعام العشا إن حالات العنف ضد المرأة تزداد وتكون أصعب مما يشكل تقييد لحرية النساء ويبث الرعب المجتمعي معتبرة أن من يرتكب جريمة عنف بحق المرأة هم بالأساس ضحايا أسر معنفة ولم يتم الإلتفات لهم ومعالجتهم ..
وأوضحت العشا أن هناك قوانين بحاجة لتعديل بعض النصوص والتدخل والتشديد فيها لتحقيق الردع العام والخاص مبينة أن المسار الأول هو تحليل حيثيات وأبعاد هذ الجرائم لفرض العقوبات وعلاج من يرتكب هذه الجرائم.
وطالبت العشا بضرورة وجود المرصد الوطني تشترك فيه كل من؛ وزارة التنمية ووزارة العدل والمحاكم واللجنة الوطنية لحقوق الأنسان وغيرها وهو جهد مشترك لبدء المرصد الوطني ووضع استراتيجيات ناجحة لمنع تكرار الحالات مبينة أنه لا يوجد امرأة معنفة أطفالها غير معنفيين يجب وضع خطة لعلاج الأطفال لعدم إعادة إنتاج العنف
وأضافت العشا أن جرائم العنف ضد المرأة لم تكن وليدة اللحظة, سبقها العديد من المحطات العنفية وسوء المعاملة " لو كان في هناك تتبع من الجهات المعنية كان أخدنا الإجراءات وقدمنا المعالجة اللازمة".
هذا وتشكل جرائم قتل النساء أخطر وآخر حلقة من سلسلة حلقات العنف المتواصلة ضدهن، وهذه الجرائم نتيجة حتمية لتبعات وآثار مختلف أشكال العنف الممارس ضدهن.
وتؤكد “تضامن” مجدداً ضرورة إتخاذ عدداً من الإجراءات وبصورة عاجلة بهدف التصدي لجرائم العنف ضد النساء والفتيات والأطفال وضمان عدم إفلات مرتكبيها من العقاب
radio albalad · انعام العشا تتحدث حول الإجراءات التي يجب العمل عليها للحد من ظاهرة العنف ضد المرأة












































