- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تشكيك بقدرة الحكومة على تنفيذ أولوياتها
يستبعد خبراء سياسيون واقتصاديون قدرة الحكومة على تنفيذ ما أعلنته من أولويات لعملها خلال المرحلة المقبلة، نظرا لما تشهده البلاد من تراجع للأوضاع الاقتصادية على أرض الواقع، مرجحين حاجة هذه الخطوات لمدة زمنية طويلة لتنفيذها، وتلمس آثارها.
وتضمنت أولويات الحكومة التي أعلنت عنها امس، سبع بنود تندرج في 142 إجراء ومبادرة، وتحقيق 41 مؤشر أداء وطنيا وعالميا.
المحلل السياسي منذر الحوارات، يعتبر أن ما أعلنت عنه الحكومة يمثل بديهيات في مجتمع آخر غير الاردن، فمن غير الممكن وضعه ضمن برامج ومشاريع عمل.
ويشير الحوارات إلى أن الإنجازات التي تتحدث عنها الحكومة موجودة فقط في أدراجها، في ظل ما تشهده المملكة من حالة تراجع اقتصادي، واصفا تكرار الحديث عن الإنجازات يفتقد الواقعية.
وخلال إعلان الرزاز عن أولويات عمل الحكومة، أكد أن الحكومات الجديدة غير ملزمة بالتزامات الحكومة الحالية، حيث يمكن تعديلها أو استبدالها، الأمر الذي اعتبره الحوارات مؤشرا على عدم وجود استراتيجية حقيقية واضحة المعالم، وغياب للحوكمة السياسية تحمل للاردنيين نتائج بعيدة المدى.
ويشدد على ضرورة تركيز الحكومة خلال الفترة المقبلة على إصلاح العملية السياسية، ضمن نهج سياسي اقتصادي مستدام، غير قابل للتغيير من قبل الحكومات المستقبلية.
فيما يرجح وزير تطوير القطاع العام السابق خليف الخوالدة، أن يكون إعلان أولويات الحكومة، مؤشرا لاستمرارها وبقائها إلى ما بعد الانتخابات النيابية المقبلة، أو مجرد استثمار للمستقبل السياسي.
ومن ضمن الأوليات التي أعلن عنها الرزاز، تعزيز الهوية الوطنية الجامعة والمشاركة في الحياة السياسية، وتعزيز الأمن الوطني، والاعتماد على الذات، وتحسين جودة الخدمات الحكومية، والتشغيل وريادة الأعمال وتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد وإنفاذ القانون والنمو الاقتصادي، وبيئة الأعمال وتعزيز استدامة الاستثمارات والإصلاح الإداري وترشيق الجهاز الحكومي.
أما التعهدات التي قامت الحكومة بإنجازها خلال العام الماضي والتي تجاوزت نسبة الـ 90% بحسب رئيس الوزراء منها تحفيز قطاع العقار، ورفع رواتب العاملين في القطاع العام، إضافة إلى البدء بإجراءات لتحسين الخدمات التعليمية والنقل.
الخبير الاقتصادي مفلح عقل، يلفت أن التباين بتقدير إنجازات الحكومة يتطلب مزيدا من الشفافية بتحديد مفهوم الإنجاز ومدى انعكاسه على أرض الواقع.
ويستبعد عقل، قدرة الحكومة على تحقيق ما أعلنته من أهداف، والتي انتقد التوسع بها، معتبرا أن ما تم إعلانه يشكل تكرارا لتصريحات حكومية سابقة.
هذا وكشف تقرير أصدره برنامج "راصد" أن الحكومة، التي أعلنت 301 التزاما خلال السنة والنصف الماضية، لم تنفذ سوى ما نسبته 18% من هذه الالتزامات، ولايزال 68% منها قيد التنفيذ، في حين لم يبدأ العمل بما نسبته 14% منها.













































