- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
تسريح 180 مسلحا سوريا من قاعدة التنف القريبة من الأردن
انهت القوات الأمريكية المتواجدة في منطقة التنف (جنوب شرق سوريا) تعاقد 180 مسلَّحاً من "جيش مغاوير الثورة" بعد دفع كامل مستحقاتهم (٢٠٠٠$) لكل فرد وتسليم أسلحتهم.
قال الناطق العسكري باسم الفصيل، الملازم أول “أبو الأثير الخابوري” اليوم، السبت 18 تشرين الثاني، إن الفصيل سرّح 180 عنصرًا، وتم إعطاء لكل شخص مبلغ قدره 2000 دولار أمريكي.
ونفى في حديث لموقع عنب بلدي المعلومات التي انتشرت حول حلّ الفصيل بالكامل بعد ضغوط أمريكية- أردنية، معتبرًا أن “الجيش نظف الأشخاص المسيئين من صفوفه فقط”.
وأنشأ التحالف الدولي قاعدة عسكرية في منطقة التنف 2016 الماضي، تديرها قوات أمريكية وبريطانية، وتعكف على تدريب فصائل من “الجيش الحر”، أبرزها “جيش مغاوير الثورة”.
وتأتي عملية التسريح عقب انتهاء المعارك والعمليات العسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في محيط قاعدة التنف، وبالتزامن مع الحديث عن اتفاق أمريكي- روسي في المنطقة.
ومنذ منتصف الشهر الحالي تحدثت وكالات عن نضوج اتفاق روسي- أمريكي، يضمن تسليم النظام كامل الشريط الحدودي بين سوريا والأردن والعراق.
كما يقضي في مرحلة ثانية بسحب أمريكا وبريطانيا قواتها من قاعدتي “التنف” و”الزكف”، وعودتهما إلى قاعدة “الأزرق” داخل الأردن.
وسيطرت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها في الأيام الماضية على كامل المنطقة المحيطة بقاعدة التنف العسكرية، ضمن معارك بدأتها منذ حزيران الماضي بهدف السيطرة على مدينة البوكمال وفتح ممر بري إلى طهران.
وتكررت إعلانات الفصيل في الأشهر الماضية عن المشاركة في معركة دير الزور، لكنه لم يسجل أي يمشاركة حتى الآن، وسط الحديث عن حلّه في الأيام المقبلة وتجميده عسكريًا كما الحال بالنسبة لفصيلي “جيش أسود الشرقية” و”قوات الشهيد أحمد العبدو”.












































