- وزارة العمل تؤكد إن قرار مجلس الوزراء بشأن تصويب أوضاع العمالة الوافدة في المملكة سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الاثنين
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الاثنين على واجهتها محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا
- مسؤولون أميركيون وإيرانيون يقولون إنهم توصلوا إلى إطار عمل لإنهاء الحرب بين البلدين ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز
- وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يقول إن الاحتلال الاسرائيلي يعارض انسحاب جيشه من لبنان
- يكون الطقس الاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تداعيات الاعتداء على ناشطين من قبل مرافقي السفارة العراقية
تتابعت الأحداث والاحتجاجات حول اعتداء عدد من مرافقي السفير العراقي على محامين وناشطين أردنيين بالمركز الثقافي الملكي بسبب هتافهم للرئيس العراقي الراحل صدام حسين أثناء حفل للسفارة.
المحامي زياد النجداوي والذي تم الاعتداء عليه أكد "لعمان نت" أنه فور دخوله لقاعة المركز الثقافي تهجم عليه السفير العراقي بقوله "هذا محامي الطاغية صدام أحضروه".
الاعتداء على النجداوي وبعض الناشطين أثار انتقادات العديد من الناشطين الأردنيين حول الاعتداء على مواطنين أردنيين على الأرض الأردنية، حيث تداعي المحامون يوم الثلاثاء للاحتشاد في وقفة غضب احتجاجا على "اعتداء موظفي النظام العراقي على زملاء محامين على الارض الاردنية وتحت السيادة الوطنية وفي مكان يحمل اسم "المركز الثقافي الملكي" وامام شعار الدولة الأردنية والعلم الوطني".
بدورها قامت وزارة الخارجية باتصالات مع السفارة العراقية في عمان ومع الجهات الأردنية المختصة، للوقوف على ملابسات الحادثة بشكل وافي.
فيما دان مجلس نقابة الصحفيين بشدة الاعتداء الذي تعرض له مجموعة من المحامين والمواطنين الأردنيين من قبل طاقم السفارة .
وطالب المجلس يوم الثلاثاء الحكومة باتخاذ اجراءات حقيقية ضد المعتدين واحالتهم إلى القضاء.
وحول الهجمة الشرسة بمواقع التواصل الاجتماعي على العراق ومواطنيها أكد عضو حزب البعث الاشتراكي أحمد عدوان ان القضية تتعلّق بالمجموعة التي قامت بالاعتداء على الأردنيين من السفير ومساعديه بعيداً عن الطائفية والعنصرية.
فيما أصدرت السفارة العراقية بياناً اوضحت به ملابسات ما جرى من حادثة؛ موضحة أنه "وبعد حوالي ساعة من بداية الاحتفالية فوجئ الحضور بدخول عدد من الأشخاص، وجلوسهم في الصف الأخير من القاعة، وقاموا بالسب والشتم على الحكومة العراقية والحاضرين، ووصفوهم بالخونة والعملاء، وأطلقوا شعارات تمجد حزب البعث والطاغية صدام".
وأضاف بيان السفارة أن بعض المدعوين وموظفو السفارة قد حاولوا تهدئة الوضع ومحاولة الوقوف على سبب تهجمهم على المحتفلين "ألا إنهم أصروا على عدوانيتهم مما أدى إلى حصول أشتباك بسيط بالايدى".
هذا وأشارت السفارة إلى أنها قامت بتسجيل الدعوى في مركز أمن جبل الحسين .
من جهته رفض السفير العراقي جواد عباس التعليق على الموضوع، مشيراً الى تواجده بالعراق حالياً.












































