- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
تحويل ١١ شرطيا متورطا بالتعذيب لمحكمة الشرطة
كشف رئيس مكتب ديوان المظالم في مديرية الأمن العام، العقيد ماهر الشيشاني عن وصول عدد الشكاوى المتعلقة بالتعذيب والتي تعامل معها المكتب خلال الشهور الماضية إلى ٣٢١ شكوى.
وأوضح الشيشاني "لعمان نت" أنه تمت محاكمة ١١ شرطيا أمام محكمة الشرطة في قضايا "تعذيب" في العام ٢٠١٠، فيما تم رفع ٦ قضايا أمام أخرى أمام قادة الوحدات.
وأكد الشيشاني أن الأمن العام يطبق سياساته وفقا للاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان؛ من حيث تدريب الكادر وتأهيلهم وتفعيل الدور الرقابي على الأداء، ومحاسبة المتسببين في قضايا تعذيب فيما لو ثبتت.
وكانت المنظمات الحقوقية الأردنية احتفت في السادس والعشرين من حزيران الماضي باليوم العالمي لمناهضة التعذيب وفيه تجدد الدول التزاماتها بالاتفاقية الدولية وتطبيقها على أرض الواقع من خلال موائمة التشريعات الوطنية مع الاتفاقية.
وكان المفوض العام في المركز الوطني لحقوق الإنسان، الدكتور محي الدين توق، أكد على خلو الأردن من التعذيب الممُنهج، "لا توجد سياسة أو تعليمات تصدر من جهات عليا إلا أنها سلوكيات فردية قد تحصل".
لكن المديرة التنفيذية في مجموعة "ميزان" إيفا أبو حلاوة أكدت على أهمية الملاحقة للممارسات الفردية، وتعوض ضحايا التعذيب. ويتفق مع أبو حلاوة عاصم الربابعة رئيس مركز عدالة لحقوق الإنسان، الذي أكد على ضرورة حصر اختصاص النظر في جرائم التعذيب بالمحاكم النظامية عوضا عن محكمة الشرطة التي لا يتوافر بها كافة ضمانات المحاكمة العادلة.
وتتفق مطالب المنظمات الحقوقية مع توصيات المركز الوطني لحقوق الإنسان الأخير الذي أوصىى بالغاء عقوبة الحجز الانفرادي وقانون منع الجرائم الذي يعطي صلاحيات فضفاضة للحكام الإداريين في مجال توقيف المواطنين. وإدخال نظام الفحوص الطبية المنتظمة لكل من هم رهن الاحتجاز. فضلا عن الاحتفاظ بسجلات منتظمة في أماكن الاحتجاز (الأسماء، مذكرات التوقيف، الزيارات، النقل)، فضلا عن ضمان اتصال المحتجزين بأسرهم ومحامييهم.
إستمع الآن











































