- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تحذير من لعبة “الدجاجة” المرتبطة بمنصات المراهنات: إدمان خفي وخسائر مالية متسارعة
في الآونة الأخيرة انتشرت على بعض التطبيقات والمواقع لعبة تُعرف بين المستخدمين باسم “لعبة الدجاجة”، والتي تُقدَّم غالباً ضمن منصات المراهنات الإلكترونية مثل “ون إكس” وغيرها من المنصات المشابهة. ورغم أن شكلها يبدو ترفيهياً وبسيطاً في البداية، إلا أن خبراء يحذرون من كونها واجهة لأحد أشكال المقامرة الرقمية التي قد تقود إلى خسائر مالية متكررة وسلوك إدماني خطير.
تعتمد اللعبة في جوهرها على فكرة المراهنة بمبالغ مالية صغيرة، ثم مشاهدة “دجاجة” أو رمز متحرك يتقدم في مسار تصاعدي، حيث يقرر اللاعب متى ينسحب ويأخذ أرباحه الافتراضية. المشكلة الأساسية تكمن في أن التوقيت عنصر حاسم، فأي تأخير في الانسحاب يؤدي إلى خسارة المبلغ بالكامل، وهو ما يخلق حالة من التوتر والاندفاع لدى المستخدم.
ويرى مختصون في السلوك الرقمي أن هذا النوع من الألعاب يعتمد على ما يُعرف بـ “المكافأة العشوائية”، وهي آلية نفسية تجعل المستخدم يكرر التجربة أملاً في تحقيق ربح سريع، حتى بعد خسائر متكررة. ومع الوقت، يتحول الأمر من تجربة ترفيهية إلى سلوك شبه إدماني يصعب السيطرة عليه.
كما تشير تحذيرات اجتماعية إلى أن خطورة هذه الألعاب لا تكمن فقط في الخسارة المالية، بل في تأثيرها على الفئات الشابة بشكل خاص، حيث قد تدفعهم إلى الاستدانة أو إنفاق مبالغ تفوق قدرتهم المالية، بدافع محاولة تعويض خسائر سابقة.
ويؤكد مراقبون أن منصات المراهنات الإلكترونية تستخدم واجهات ألعاب بسيطة وجذابة لتخفيف الإحساس بخطورة المقامرة، لكنها في النهاية تقوم على نفس المبدأ القائم على الحظ والخسارة السريعة، وليس على أي مهارة حقيقية.
في ظل هذا الواقع، يدعو مختصون إلى ضرورة رفع الوعي الرقمي لدى الشباب، والتنبيه من الانجرار وراء هذه الألعاب التي تبدو سهلة ومربحة في ظاهرها، لكنها في كثير من الحالات تتحول إلى مصدر ضغط نفسي وخسائر مالية متراكمة.
ويخلص التحذير إلى أن أي لعبة تعتمد على وضع المال مقابل احتمال الربح أو الخسارة السريعة تدخل ضمن دائرة المخاطرة العالية، وأن الوعي المسبق هو الخط الدفاعي الأول لتجنب الوقوع في فخ الإدمان الرقمي والمقامرة الإلكترونية.












































