- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تحذير حقوقي من الإبعاد القسري للسوريين في الأردن
p style=text-align: justify;ادان الحقوقي سليمان صويص الإجراء الذي اتخذته الأجهزة الأمنية في إعادة 50 سوريا كانوا قد وصلوا صباح أمس الى مطار الملكة علياء الى بلادهم./p
p style=text-align: justify;واعتبر هذا الإجراء بالمخالف لأبسط قواعد حقوق الإنسان والمتمثل بضمانات حق اللاجئين في اللجوء إلى بلد آخر هربا من اضطهاد وحفظا لحياتهم./p
p style=text-align: justify;وتم منع دخول السوريين لأسباب غير معلومة في وقت أكد مصدر مسؤول أنهم لا علاقة لهم بما يحدث في سورية./p
p style=text-align: justify;يرى صويص أن هذا الإجراء يخالف الاتفاقيات والأعراف الدولية في حماية الأشخاص المعرضين للقتل، “ولا يجوز ترحيل أشخاص إلى بلدهم الأصلي في حال كانوا مهددين./p
p style=text-align: justify;ويتابع الناشط الحقوقي قدوم السوريين إلى الأردن بحثا عن الأمان وإذ كان لدى الأجهزة الأمنية تحفظات كان بوسعها إبلاغهم إياها والطلب منهم بعدم ممارسة السياسة أو كل ما يهدد أمن البلد في علاقته مع سورية./p
p style=text-align: justify;يخلص صويص إلى اعتبار ما حصل معهم بالانتهاك الكبير لحق من حقوق اللاجئين وهي ضمانات حفظ حياتهم، مطالبا المجتمع المدني الاحتجاج على هذا الإجراء./p
p style=text-align: justify;وكانت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قد حذرت حكومات العالم سابقا من مغبة الإبعاد القسري للاجئين الفارين من أعمال العنف والقتل في بلادهم./p
p style=text-align: justify;وطالبت المفوضية دول اللجوء إلى ضرورة منح اللاجئين المكان والأمان ومنحهم الإقامات والحماية اللازمة إلى حين عودة الهدوء والأمان في بلدانهم./p
p style=text-align: justify;وكان الأردن قد أبعد مؤخرا أكثر من أربعين سوريا لأسباب عدة، فيما أوضح المركز الوطني لحقوق الإنسان في بيان سابق له أن إبعاد السوريين لا تنطبق عليهم صفة اللجوء وفقا للتعريف الدولي الوارد في اتفاقية اللاجئين لعام 1951 ومذكرة التفاهم بين الاردن والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لعام 1998./p
p style=text-align: justify;ودعا المركز الوطني المفوضية إلى ممارسة دورها وتحديد من تنطبق عليه صفة اللجوء في مثل هذه الحالات من عدمه./p
p style=text-align: justify;غير أن منظمات حقوقية عدة تعتبر أن اللجوء وإن كان غير منطبق على السوريين في الأردن إلا أنهم فروا من أعمال العنف والتهديد بالقتل، حاثين الحكومة الأردنية بضرورة الأخذ بأسباب قدومهم وتجنب تسفيرهم إلى سورية التي تشهد اضطربات جراء الحراك المطالب بالحرية./p
p style=text-align: justify;/p












































