- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
بني مصطفى: مشروع قانون حقوق الطفل لا يتعارض مع الأحوال المدنية
أوضحت وزير الدولة للشؤون القانونية ورئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة وفاء بني مصطفى، أن التعريف الوارد بمصطلح الطفل في مشروع قانون حقوق الطفل لسنة 2022، يتوافق بصورة متكاملة ولا يتعارض مع ما ورد في نص قانون الاحوال المدنية او القانون المدني الأردني، وإن كان لا يتطابق نصا وحرفا مع ما ورد في الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والتي حفظت لكافة الدول الحق في الترشيد وفقا لقوانينها المطبقة على الأطفال، مشيرة الى أن هذا نفس ما ورد في مشروع اتفاقية منظمة التعاون الاسلامي، حيث لا يوجد أي تعارض مع النص المرسل من تلك الجهات .
وبينت بني مصطفى خلال ردها على تساؤلات النواب تحت القبة اليوم الاثنين، ان مقترح مشروع القانون عندما أورد مصطلح الاحكام الخاصة في التشريعات النافذة، فانه يقصد به كافة التشريعات الاردنية التي تعطي سنا للترشيد او ترشد الفرد قبل سن 18 سنة وبما في ذلك لما اشارت اليه اللجنة النيابية المشتركة في نص الاحوال الشخصية والقانون المدني وبعض النصوص الواردة في العقوبات والعمل وغيرها .
وفيما يتعلق بمصطلح الجهات المختصة، اشارت وزير الدولة للشؤون القانونية الى ان مشروع القانون يفرض على الجهات المختصة واجبات وهي ليست مقتصرة على جهات بعينها وبما في ذلك المؤسسات التعليمية الأهلية والتطوعية والخيرية مثل تلك العاملة في قطاع التعليم، منوهة الى أن الضابط في ذلك انه لا يجوز لأي جهة تقديم أي خدمات للطفل إلا من خلال التشريعات النافذة من خلال الانظمة والقوانين المطبقة.
وضربت بني مصطفى مثالا وكالة "الاونروا" والتي تعمل في مجال التعليم وتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، مؤكدة أنها الوكالة تعمل بمقتضى التشريعات والقوانين الاردنية، وأما مصطلح الاهلية للجهات الواردة في مشروع القانون فهو يمثل مؤسسات مثل البلديات او أمانة عمان كونها صاحبة اختصاص وتعنى بمشروع القانون ضمن مواده المقترحة .












































