- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
بني رشيد: جهات شبة رسمية وراء ترشح 5 من أعضاء الحركة
اتهم زكي بن ارشيد عضو المكتب السياسي لحزب جبهة العمل الإسلامي جهات شبة رسمية بالوقوف وراء مشاركة خمسة من أعضاء الحركة للترشح في انتخابات مجلس النواب السادس عشر .
وقال بني ارشيد لعمان نت إن المرشحين تعرضوا لضغوطات من أجل المشاركة في الانتخابات ومن جهات تهدف إلى إضعاف قرار المقاطعة "المرشحون تعرضوا لضغوطات عشائرية، إضافة إلى جهات شبة رسمية قامت بتسهيل مهمة استدراجهم إلى الترشح للانتخابات وهدفها كسر أو إضعاف قرار المقاطعة من أجل رفع نسبة المرشحين وبالتالي رفع نسبة المشاركة في الانتخابات القادمة ".
فيما لم يستبعد الكاتب والمختص في الشؤون الإسلامية مروان شحادة تدخل الحكومة في مسألة ترشح أعضاء من الحركة الإسلامية لخوض الانتخابات القادمة ،ويقول "هناك أطراف تشكل عامل ضغط وتأثير تدخلت في هذه المسألة والحكومة هي أحد هذه الأطراف، والسبب الآخر يعود لمصالح شخصية على نفوذ ومال " .
ويرى شحادة في خروج أعضاء من الحزب عن قرار الجماعة بأنه انعكاس لحجم الخلافات الداخلية والانشقاق عن الحركة ويقول "هذا يدلل على خلافات حقيقية داخل الحزب لها علاقة بمصالح سياسية لدى بعض قيادات وعناصر داخل الحركة".
في حين نفى ارشيد وجود أزمة داخل الحزب ، متهما جهات بتضخيم الحديث عن خلافات داخلية "وهناك من يريد أن يهرب من أزماته وأن يلقيها على الحركة الإسلامية ، وهنالك عدم رغبة في مواجهة الأزمة الحقيقية التي يعشها الأردن وهي أزمة رغبة الإرادة الحقيقية لإصلاح سياسي .
ويؤكد ارشيد على أن مسالة خروج أعضاء عن قرار الجماعة هو أمر طبيعي "ليست المرة الأولى التي يخالف فيها أعضاء قرارات ملزمة للجماعة وكل المحطات الانتخابية في سنوات سابقة شهدت مخالفين لقرارات الجماعة وأعداد قريبة من العدد الحالي " .
وعن الإجراءات التي ستتخذها الحزب يقول ارشيد "إما أن يتم تحويل الأعضاء المخالفين للمكتب التنفيذي والذي عادة ما يتخذ قرارا سريعا وهو الفصل، أو يتم إحالتهم للمحاكم التنظيمية .
وأشار ارشيد إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى مشاركة أعضاء من مناطق الكرك، عين الباشا، البلقاء، جرش، مؤكدا على أنه سيتم الإعلان رسميا خلال أيام عن أعضاء الجبهة الذين شاركوا في الانتخابات .












































