- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
بني أرشيد: قرار التنحي ليس مرتبطا بملف الانتخابات
أكد الأمين العام السابق لحزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني أرشيد أن قرار تنحيه عن منصب الأمين العام الحالي ليس له أي ارتباط بملف الانتخابات النيابية المقبلة.
وشهدت الحركة على مدار شهر كامل تجاذبات بين تياري الحمائم والصقور، وقال بني أرشيد لعمان نت، "أن مشاركته في الانتخابات أمرا سابقا لاوانه"، مشيرا إلى أن الحركة الإسلامية لم تحدد مشاركتها بعد في الانتخابات، وبين أن "المؤسسات القيادية هي التي ستفرز الكتلة النيابية بقرار المشاركة في الانتخابات".
ولفت بني أرشيد إلى أن تنحيه عن تولي منصب الأمين العام للحزب جاء لمحاولة تقديم نموذجا متميزا للحركة الإسلامية، والحرص على وحدة الجماعة وبرنامجها، إضافة إلى تفويت فرصة على كل من يراهن على انقسام الحركة الإسلامية وحدوث انشقاق في صفوفها، بحسب بني أرشيد.
وكانت الخلافات الداخلية تعمقت داخل أكبر الأحزاب الأردنية بعد انتخاب زكي بني أرشيد المحسوب على تيار الصقور أمينا عاما للحزب بعد أن تقدم باستقالته العام الماضي من ذات المنصب حرصا على وحده الحركة الإسلامية وسحبا لكل الأذرع التي تؤشر بأنه سببا أساسيا للخلافات الدائرة بين صفوف الحركة.
وكان اختيار بني أرشيد ذو الشخصية الإشكالية للحكومة ولبعض أعضاء تيار الحمائم –بحسب مراقبين- أثار حفيظة الأخيرة التي ضغطت باتجاه الإطاحة ببني أرشيد بعد سلسلة من الاجتماعات العاصفة داخل الحزب الذي لا يرغب بعض أعضائه بان يتبوأ الأخير منصبا قياديا في الحركة.












































