- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بمناسبة اليوم العالمي اللغة العربية رواد المواقع يحتفلون .. استمع
احتفى رواد مواقع منصات التواصل اليوم الأربعاء باليوم العالمي للغة العربية، الذي يُصادف 18 ديسمبر من كل عام …
حيث وجه وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة كلمة قال فيها : "إن الاحتفال بلغتنا العربية التي نعتز ونفتخر بها، والتي يتكلمها يوميًا ما يزيد عن 400 مليون نسمة، نُدرك يقينًا بأنّها لغة ضاربة جذورها في التاريخ، ومحفوظة في المستقبل، ونراها هوية ووعاءً للفكر، ولغة لحضارتنا، ولغة للأدب والعلوم كما قال سمو ولي العهد الأمين في مبادرة الضاد".
و نشر أسامة : في اليوم العالمي للغة العربية، شكرا لأساتذة اللغة العربية على جهودهم في تعليم هذه اللغة العظيمة للأجيال الجديدة، على تحملهم كل شيء في سبيل زرع بذور الكلمات في تربة الواقع المرير ..
و قال تقي الدين : أتمنّى أن تكون اللغة العربية مستقبلا لغة بحث على الانترنت ، وذلك بتدعيم حضورها بمقالات علميّة جديرة بالنشر، و تكون لغة تحدّث رسميّة في كل وسائل الإعلام العامّة منها والخاصّة ( إجباريّة على المذيع والمقدّم ، محبّذة للضيف )
و قال عبدالله : الماء و الأكل و اللغة… حديث عن اللغة بشكل عام يأخذنا إلى لغتنا العربية التي لا تربطنا بالحياة والوجود فقط، بل إنها جسر نعبره لما بعد الحياة الدنيا، قرآن حكيم بلسان عربي مبين، لغة قرآنية عظيمة هي الحياة الدنيا والحياة العليا..
و غرد الصيني ماجد وانغ : عندما علمتُ بمعنى هذا اليوم، أدركتُ أن اللغة العربية ليست مجرد لغة، بل هي بوابة تفتح لي أبواب التعرف على ثقافة عريقة ومذهلة، مملوءة بالفن والأدب والتاريخ الغني.. في هذا اليوم المميز، أود أن أشارككم حبي وتقديري للثقافة العربية، التي لمستُ فيها قيم الجمال والاحترام والكرم، رحلتي المستمرة في اكتشاف البلدان العربية علّمتني أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي روحٌ تجمع بين الشعوب وتبني جسور المحبة والتفاهم.
كل عام وأنتم ولغتكم العربية بخير، وكل يوم وأنتم تحملون فخر تراثكم وهويتكم.
كان هذا أبرز ما تداوله رواد مواقع التواصل الإجتماعي لهذا اليوم، في أمان الله …












































