- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بمشاركة 42 لاجئا.. المفوضية تطلق بازار الشتاء الثالث في عمّان (صور)
بمشاركة 42 لاجئا، أطلقت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن بازار الشتاء الثالث في عمان، الذي يستمر لثلاثة أيام.
وعرض المشاركون والمشاركات منتجات صُنعت يدويا، تنوعت بين لوحات فنية وحرف وملابس واكسسوارات وأغذية، بهدف تسويقها وبيعها.
رقية الحموي، لاجئة سورية تعمل كمتطوعة بلجنة الدعم المجتمعي مع جهد في العقبة، تعرض منتجات حرفية يدوية صنعتها نساء سوريات، وتقول إن البازار يمثل فرصة للتسويق والبيع.
وتوضح أن التحف الفنية التي تعرضها صنعت على مراحل من قبل النساء، إذ أن كل امرأة تتولى مرحلة واحدة من صناعة هذه المنتجات، حتى تصبح جاهزة.
أما بسام فلاحة، الذي يقيم في عمّان، يشارك في البازار بمنتجات صنعها من إعادة استخدام بواقي الأقمشة التي يحصل عليها من مشاغل الخياطة، إذ يعرض ملابس شرقية ومطرزات، إضافة إلى كتيبات مطرزة.
وكان للوحات الفنية، التي تُعبر معظمها عن الصعوبات التي واجهها اللاجئون خلال رحلة لجوئهم إلى الأردن، حضورا في البازار، حيث خصصت لهم مساحة لعرض لوحاتهم التي رسمت على أقمشة الخيم التي أعادوا استخدامها.
وتقول مسؤولة العلاقات الخارجية في المفوضية السامية، نداء ياسين لـ "عمان نت"، إن المفوضية وفرت هذه المساحة للاجئين ليتمكنوا من بيع منتجاتهم وتأمين مستلزمات الشتاء لأسرهم، مؤكدة أن عائدات البازار تعود مباشرة على اللاجئين.
وتوضح أن المشاركين لاجئون من العراق واليمن والسودان وسوريا، إضافة لأفراد من المجتمع المحلي، الذين يعملون مع اللاجئين، لكن العائدات تعود للاجئين أنفسهم.
ويعيش في الأردن، الذي يعتبر ثاني أعلى دولة في العالم بعدد اللاجئين مقارنة مع عدد السكان، 745.11 لاجئا، منهم 654.568 سوريا، 67.266 عراقيا، 14.730 يمنيا، 6.116 سودانيا، 743 صوماليا، و1.687 من جنسيات أخرى.
فيما يستضيف أكثر من 1.3 مليون سوري منذ بداية الأزمة في 2011، يبلغ عدد المسجلين في المفوضية أكثر من 654 ألف لاجئ مسجل لدى الأمم المتحدة، من أصل أكثر من 5 ملايين لاجئ سوري في الأردن ودول مجاورة.




















































