- وزير الداخلية، يترأس اجتماع متابعة جاهزية المؤسسات واستعداداتها لاستقبال فصل الشتاء والتحضيرات اللازمة لمواجهة الأحوال الجوية والظروف الطارئة خلال هذا الفصل
- كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء أخمدت أمس حريقاً شب داخل أحد مصانع الدهانات في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء نتج عنه إصابة خمسة أشخاص بضيق في التنفس
- وفاة 12شخصا بينهم 5 أطفال، وإصابة 13آخرين، وفقد أكثر من 60 آخرين في حصيلة غير نهائية، إثر انهيار مبنى متصدع من 6 طبقات يؤوي عشرات النازحين في مدينة غزة
- مستوطنون، يحرقون الأربعاء، مسكنا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل الفلسطينيين، في قرية التوانة بمسافر يطا، جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا فوق المرتفعات الجبلية، وحارًا في باقي المناطق، مع ظهور غيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية في جنوب المملكة
باحث إسلامي: كتابات أبو قتادة غير تحريضية
قال الباحث الإسلامي مروان شحادة إن كتابات القيادي السلفي عمر عثمان المعروف بـ"أبي قتادة" "لا تحرض على تشكيل تنظيمات أو جماعات مسلحة أو تستهدف قطر بعينه وإنما جاءت للحديث عن اجتهادات فقهية".
جاء ذلك في الجلسة التي عقدتها محكمة أمن الدولة اليوم الاربعاء لاستماع لشهود في قضيتي الاصلاح والتحدي والألفية التي يحاكم فيها أبو قتادة.
وافاد شاهد الدفاع الباحث الإسلامي مروان شحادة بانه يعرف أبو قتادة من تسعينيات القرن الماضي، وبالتحديد في الفترة التي كان فيها إمام مسجد الخلفاء الراشدين في منطقة رأس العين في العاصمة عمّان، حيث كان شحادة يتردد على ذلك المسجد.
واضاف شحادة أن كتاب الجهاد والتوحيد يتناول موضوعات فكرية وفقهية تتعلق بالجهاد والاجتهاد قديماً وحديثاً وهي المسائل المبثوثة في أصول الفقه الاسلامي ولا يخلو اي كتاب فقه من تلك المباحث.
وقال الشاهد "اطلعت على كتابات تحت مسمى بين منهجين وهي تعود لنفس كتاب الجهاد والاجتهاد وقمت بعمل مقارنه بينهما وهو جمع لشتات المقالات التي وردت في مقالات بين منهجين"، واشار الشاهد إلى أن جمع كان جمعاً موضوعياً.
واشار الشاهد إلى أنه لم يجد في المقالتين ما يشير إلى التحريض على تشكيل تنظيمات أو جماعات مسلحة أو تستهدقف قطر بعينه وإنما جاءت للحديث عن اجتهادات فقهية.
كما استمعت المحكمة إلى شهادة الشاهد الباحث الاسلامي حسن أبو هنية أن الكتاب المذكور هو كتاب نشرته دار البيارق اثناء كان مديراً للدار الذي اغلقت في عام 2000 مشيراً إلى أن الكتاب اخذ موافقة دائرة المطبوعات والنشر كونه صادر من بيروت.
شهادة الشاهدين المذكورين كانت ذاتها في قضية الاصلاح والتحدي الا ان شحادة كشف خلال مناقشة المدعي العام القاضي فواز العتوم لأوراق اراد الشاهد تقديمها للمحكمة حول مقارنته للكتابين المذكورين.












































