- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
انتقادات لتعاطي أردنيين مع مظاهرات لبنان
أثار تفاعل الشارع الاردني على شبكات التواصل الاجتماعي مع مظاهرات لبنان المطالبة بتحسين ظروفهم الاقتصادية حفيظة العديد من منظمات المجتمع المدني المناهضة للعنف ضد المرأة، لما ظهر منها من تعليقات وردود افعال سلبية ساخرة حول مشاركة النساء الواسعة فيها.
و مع بداية الاحتجاجات بسبب تردي الاوضاع المعيشية ذهبت أنظار البعض من الشباب الأردني الى ما ترتديه الفتيات وطريقة تعبيرهن خلال هذه المظاهرات ، متجاهلين الاسباب التي دفعت الى الشارع.
ومن بين ما تم تداوله بين ناشطين عبر شبكات الاجتماعي من الانتقادات والكلمات الساخرة " يا ريت لو صارت عنا , ما حد يتزوج لبنان جايه عنا "
وينتقد أحد المواطنين هذه السلوكيات بقوله" إنها ليست من عادات الشعب الاردني المتعارف عليها، مستهجنا تبادل العبارات غير اللائقة بشعب شقيق خرج الى الشارع يطالب بحقوقه".
بينما يرجع مواطن آخر ان هذه الموجة الكبيرة التي شهدتها شبكات التواصل الاجتماعي من انتقادات واسعة على الفتيات المشاركات في المظاهرات اللبنانية الى اختلاف الثقافات بين البلدين الامر الذي يراه البعض مستهجنا وغريبا".
من جانبها تؤكد الأمينة العامة للجنة الوطنية الدكتورة سلمى النمس ان ما ظهر من تعليقات لدى البعض لم تكن المرة الاولى، فسبقتها العديد من الحالات، كشفت خلالها الخطاب العنصري تجاه المراة والتركيز على المظهر الخارجي لها فقط.
وتعتقد النمس أن اختلاف العادات والتقاليد والتنوع الثقافي بين البلدين وعدم قبول البعض للاخر، تساهم بإطلاق العنان لدى البعض واطلاقه عبارات انتقادية بشكل استفزازي، ليتحول إلى خطاب كراهية.
وتشير النمس إلى أن هناك العديد من الدراسات اثبتت بان التحرش بأنواعه في مختلف المجتمعات لا ينحصر بلباس المراة وانما قد تتعرض له المحجبة بالاضافة الى الاطفال، معتبرة التحرش بأنواعه هو سلوك ويحتاج الى معالجة صحية وتربوية .
هذا وأظهرت دراسة أعدتها إحدى الجهات المناهضة للعنف ضد المرأة بأن أكثر أنواع التحرش الجنسي شيوعا في الأردن هو التحرش اللفظي، يليه التحرش بالنظر والإيماءات، ثم باستخدام وسائل الاتصال المختلفة.












































