- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اليوم العالمي للاجئين.. الأمل مفتاح الحياة
أمل ان لا اقتل.. أمل ان لا يتعقبني شخص ما.. أمل ان لا أتعثر في لغم
ارضي... هذه العبارات حملها ملصق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في يوم اللاجئ
العالمي الذي يصادف 20 حزيران من كل عام.وفي هذه المناسبة تقيم عدة
دول ومناطق مختلفة في العالم احتفالات خاصة باليوم العالمي للاجئين وذلك طوال
سنوات عديدة، ويعتبر يوم اللاجئين في أفريقيا والذي يحتفل به في 20 حزيران من كل
عام من أكثر الأيام انتشاراً في عدد كبير من الدول.
وتكمن أهمية الاحتفال باليوم
العالمي للاجئين برفع الوعي بمعاناة اللاجئين والنازحين والمشردين من ديارهم
وإلقاء الضوء على أحوال اللاجئين "المنسيين" وأوضاع اللجوء التي توارت
عن الأنظار وتعزيز التزام الدول بحماية اللاجئين والنازحين داخل أوطانهم.
لكن من هم المعنيون باليوم العالمي للاجئين؟
في مطلع عام 2000, قدرت "المفوضية العليا لشؤون اللاجئين" التابعة للأمم
المتحدة عدد من تمثل أوضاعهم مصدر قلقٍ للمفوضية بنحو 19 مليون شخص, بينهم حوالي
13 مليون لاجئ. ويعيش معظم هؤلاء اللاجئين والنازحين من ديارهم في ظروفٍ خطرة, وفي
وضعٍ لا يمكن احتماله من القلق وعدم الأمان, دون أن تلوح أمامهم بارقة أملٍ في
مستقبلٍ أفضل أو في العودة إلى سابق عهدهم قبل النزوح.
وتستضيف البلدان النامية نحو 75 بالمئة من مجموع اللاجئين في العالم, وتسعى بلدان
كثيرة منها إلى حماية حقوق مواطنيها في الوقت نفسه. ويُعاد توطين نسبةٍ ضئيلةٍ من
اللاجئين في أماكن جديدة حيث يمكنهم البدء في حياةٍ جديدة والابتعاد عن حالة القلق
وعدم الاستقرار التي كانوا يعيشونها. ويُعاد آخرون إلى أوطانهم الأصلية, ولكن
كثيراً ما يتعرضون لضغوطٍ لحملهم على العودة قبل أن يكونوا مهيئين لذلك, وقبل أن تكون
بلدانهم مستعدةً لاستقبالهم. وتُتاح للبعض الآخر فرص البقاء في البلدان التي نزحوا
إليها, حيث يعيشون ويعملون ويتمتعون بالحقوق القانونية شأنهم شأن مواطني هذه
البلدان.
أما في البلدان المتقدمة, من قبيل بلدان غرب أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا,
فإن اللاجئين يجدون صعوبة متنامية في نيل الحماية. فقد فرضت حكومات هذه البلدان
قيوداً مشددة في هذا الصدد, مثل القوانين الصارمة بخصوص منح تأشيرات الدخول إليها,
وفرض عقوباتٍ على شركات الطيران التي تنقل طالبي اللجوء إلى تلك البلدان, فضلاً عن
اعتقال طالبي اللجوء. وتهدف هذه القيود إلى إثناء الأشخاص عن التوجه إلى تلك
البلدان بحثاً عن الحماية والأمان.
واليوم العالمي للاجئين هو فرصة سانحة للتفكير في محنة اللاجئين وفي حقوقهم, وهو
فرصة للتذكير بأن كل يومٍ يمر على اللاجئ هو يوم عصيب يُحرم فيه من حقوقه في كثيرٍ
من الأحيان, وهو أخيراً فرصة للتحرك من أجل وضع حدٍ لهذه المعاناة.












































