- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"اليسار الاجتماعي الديمقراطي" حزب قد يرى النور قريبا
يعكف عدد من اليساريين الأردنيين تشكيل حزب سياسي جديد بحيث يكون امتداداً لحزب اليسار الديمقراطي الذي حل نفسه بعد أن امتنع عن تصويب أوضاعه بما يتناسب وقانون الأحزاب الأردنية الصادر في العام 2007.
وقال مصدر إن الحزب ذا "التوجهات الديمقراطية اليسارية يجري العمل على تشكيله بالتحالف بين حركة اليسار الاجتماعي والأعضاء السابقين في حزب اليسار الديمقراطي".
أمين التنظيم في حركة اليسار الاجتماعي الدكتور أحمد فاخر أكد " أن الحزب اليساري الجديد قد يرى النور في مدة أقصاها شهر واحد حيث سيرفع الحزب -الذي قد يحمل اسم "حركة اليسار الاجتماعي الديمقراطي"- شعار تمثيل الأغلبية الشعبية والتصدي للسياسات الليبرالية.
وحسب فاخر فإن الحزب هو عبارة عن دمج بين حركة اليسار الاجتماعي و حزب اليسار الديمقراطي الأردني المنحل بحيث يضاف إلى قائمة أحزاب المعارضة الأردنية.
ورفع قانون الأحزاب السياسية لسنة 2007 الأعضاء المؤسسين للحزب إلى 5000عضواً، ما أدى إلى حل مجموعة من الأحزاب، لعدم قدرتها على تصويب أوضاعها خلال الفترة القانونية، من بينها حزب اليسار الديمقراطي الذي شغل منصب أمينه العام وزير التمنية السياسية الحالي موسى المعايطة.
وبحسب المصدر فإن إنشاء الحزب يلاقي ترحيباً من قبل وزير التنمية السياسية، الذي لن يكون عضوًا فيه طول وجوده في الحكومة.
و يتكون اليسار الأردني بعد تطبيق قانون الأحزاب السياسية لسنة 2007 من 3 أحزاب رئيسية هي : الحزب الشيوعي الأردني، وحزب الشعب الديمقراطي الأردني (حشد)الذي يعد تاريخياً امتداداً لمنظمة الجبهة الديمقراطية بالأردن، وحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني (وحدة) ويعد تاريخياً امتداداً لمنظمة الجبهة الشعبية في الأردن.
بينما لم تُسجل حركة اليسار الاجتماعي الأردني- الذي ظهرت في عام 2007 - كحزب أردني على الرغم من استكمالها لكافة شروط قانون الأحزاب، و تتشكل الحركة من مجموعة من الشخصيات اليسارية كانت تنضوي تحت مظلة الحزب الشيوعي و حزب الشغيلة واليسار الديمقراطي.
وتطرح الحركة برنامجاً سياسياً يتمثل بـ نبذ الليبرالية الجديدة، وإعادة بناء القطاع العام، وتأكيد دور الدولة الاقتصادي الاجتماعي في كل المجالات، وإطلاق قوى التنمية والإبداع في تحالف عريض للفئات الاجتماعية الوطنية، أي كل الفئات ذات المصلحة في أولوية مصالح المجتمع والدولة والاستثمار المحلي المتعاضد حول مركزية القطاع العام.













































