- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الوقاية من حوادث الطرق: سلوك المشاة وتطبيق القوانين وراء تزايد حوادث الدهس
قال المهندس طارق أبو محفوظ، أمين سر الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق، إن حوادث الدهس تتكرر نتيجة مجموعة من السلوكيات الخاطئة لدى المشاة وضعف الالتزام بقواعد العبور الآمن، إلى جانب محدودية البنية التحتية المخصصة لعبور الطرق.
وأوضح أبو محفوظ أن أماكن العبور الآمنة تشمل ممرات المشاة، والجسور العلوية، والأنفاق، إضافة إلى الإشارات الضوئية المخصصة للمشاة، مشيراً إلى أنه في حال عدم توفر هذه المرافق يجب على المشاة التوقف على الرصيف، والنظر يميناً ويساراً قبل العبور، والتأكد من خلو الطريق من المركبات.
وأكد أن أسلوب العبور الآمن يتطلب السير بخطوات ثابتة وباتجاه مستقيم دون ركض، مع ضرورة انتباه المشاة للطريق بشكل كامل، خصوصاً الأطفال، لتجنب الحوادث التي قد تنتج عن السرعة أو عدم الانتباه من قبل السائقين.
وبيّن أن مسؤولية الحوادث تتوزع بحسب الحالة، حيث تكون أولوية العبور للمشاة عند استخدامهم ممرات المشاة، ويلتزم السائق بالتوقف، وفي حال وقوع حادث على هذه الممرات فإن المسؤولية تقع غالباً على السائق لعدم الانتباه.
وفي المقابل، أشار إلى أن عبور المشاة من أماكن غير مخصصة أو بالقرب من ممرات المشاة يحمّلهم المسؤولية القانونية، مؤكداً أهمية الالتزام بالمواقع المخصصة للعبور.
ولفت أبو محفوظ إلى أن البنية التحتية الخاصة بعبور المشاة ما تزال غير كافية في العديد من المناطق، بما فيها المدن ذات الكثافة السكانية العالية، ما يستدعي زيادة عدد الجسور وممرات المشاة والإشارات الضوئية.
وشدد على ضرورة الالتزام بسلوكيات العبور الآمن حتى في حال وجود نقص في المرافق، لتفادي الحوادث والإصابات الخطيرة، مؤكداً أهمية دور الرقابة المرورية، بما في ذلك استخدام الكاميرات لرصد المخالفات عند ممرات العبور وتعزيز الالتزام بالقوانين.












































